الجيش اليمني: نتعامل مع بلاغات عن مواد سامة في قذائف بتعز | الشرق للأخبار

الجيش اليمني: نتعامل بجدية مع بلاغات عن مواد سامة في قذائف بتعز

لقطة شاشة من مقطع فيديو نشره الجيش اليمني لاستهداف مواقع للحوثيين غربي تعز. 26 أكتوبر 2026 - X/@Yem_army_media
لقطة شاشة من مقطع فيديو نشره الجيش اليمني لاستهداف مواقع للحوثيين غربي تعز. 26 أكتوبر 2026 - X/@Yem_army_media

قالت القوات المسلحة اليمنية، الخميس، إنها تتعامل "بمنتهى الجدية" مع بلاغات ميدانية بشأن استخدام الحوثيين قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة في جبهات تعز، مشيرة إلى بلاغات عن إصابة مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق وإغماء.

وأضافت، في بيان للناطق الرسمي باسمها ماجد النزيلي، أن هذه البلاغات تستوجب "تحقيقاً عاجلاً" لتحديد طبيعة المواد المشتبه في استخدامها، وتوثيق آثارها، والكشف عن مصادرها والجهات المتورطة في توفيرها.

واتهمت القوات المسلحة، في بيانها، الحوثيين بمواصلة التصعيد في تعز، من خلال عمليات القنص والقصف على الأحياء السكنية وقطع الطرق ومنع وصول الإمدادات إلى المدينة.

وحذرت القوات المسلحة اليمنية الحوثيين من "استخدام أي وسائل قتالية محظورة"، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وفقاً لالتزاماتها الدستورية وأحكام القانون الدولي الإنساني.

ودعت القوات المسلحة الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة إلى دعم التحقيق العاجل في البلاغات المتعلقة باستخدام مواد يُشتبه بأنها سامة، والضغط لفتح الطرق وضمان وصول الإمدادات الإنسانية دون عوائق.

اليمن: نوثق انتهاكات تعز

وقبل ساعات، كشف وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر أن وزارته تعمل على جمع الأدلة وتدقيق الوقائع وإعداد ملفات بشأن انتهاكات للحوثيين بحق المدنيين، قد تشكل جرائم حرب، بما في ذلك ما وصفه بالحصار المفروض على محافظة تعز، محذراً من اتساع نطاق الكارثة الإنسانية في المدينة.

وقال عمر، خلال مقابلة خاصة مع "الشرق بلومبرغ" في مكتبه بمدينة عدن، إن الوضع الإنساني في تعز يتدهور بسبب استمرار القصف وإغلاق الطرق ومنع وصول الاحتياجات الأساسية.

وأضاف الوزير أن السلطات رصدت منذ سبتمبر الماضي أكثر من 170 استهدافاً من الحوثيين إلى المدنيين في محافظة تعز، مشيراً إلى أن أكثر من 296 مدنياً قتلوا وأصيبوا جراء هذه الاستهدافات.

وأوضح الوزير أن هذه التطورات تزامنت مع صعوبات في وصول المياه والمواد الأساسية والأدوية والوقود، فضلاً عن تعذر انتقال المرضى لتلقي العلاج، وهو ما دفع الوزارة إلى التحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وحذر عمر من أن استمرار الحصار على المدنيين، أو اقتحام المدينة عسكرياً من جانب الحوثيين، قد يؤدي إلى كارثة إنسانية يصعب تداركها.

دعوات لإجراء تحقيق عاجل

وكانت السلطة المحلية في تعز دعت، الأربعاء، إلى إجراء تحقيق فني عاجل في بلاغات بشأن استخدام "الحوثيين" قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة قد تكون محظورة دولياً، في عدد من جبهات المحافظة، أحدثها جبهتا الأقروض وكحلان.

وقالت السلطة المحلية إنها تلقت بلاغات عن وقائع سابقة مشابهة، أُصيب خلالها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق، صاحب بعضها إغماء، مطالبةً بتوثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، والتحقق من أسباب الأعراض وتحديد طبيعة المواد المشتبه في استخدامها.

كما دعت الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم التحقيق ومساءلة المسؤولين عن أي استخدام لمواد محظورة تثبته التحقيقات، محذرةً من مواصلة التصعيد أو استخدام وسائل قتالية محظورة.

وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة إن حصار تعز يأتي ضمن "تصعيد حوثي أوسع يستهدف المدنيين والأعيان المدنية"، وحذرت من القصف العشوائي للأحياء السكنية وعرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود، داعيةً إلى تحرك دولي لرفع الحصار ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.

تصنيفات

قصص قد تهمك