ليبيا: قبول طعن الدبيبة وتأجيل طعون سيف الإسلام القذافي وآخرين | الشرق للأخبار

ليبيا: قبول طعن الدبيبة وتأجيل النظر في طعون سيف الإسلام القذافي وآخرين

time reading iconدقائق القراءة - 3
عناصر من الجيش أمام مركز اقتراع في مدينة سبها جنوب ليبيا، بعد تعرضه لهجوم من قبل مسلحين مجهولين عام 2014 - REUTERS
عناصر من الجيش أمام مركز اقتراع في مدينة سبها جنوب ليبيا، بعد تعرضه لهجوم من قبل مسلحين مجهولين عام 2014 - REUTERS
بنغازي-

أفاد مسؤول بمكتب وزير الدولة الليبي لشؤون الاتصال وليد اللافي، الثلاثاء، بقبول استئناف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، للطعن المقدم ضده، فيما تأجل النظر في طعون سيف الإسلام القذافي، لغياب القضاة، والطعن المقدم من وزير الداخلية السابق فتحي باشا آغا، وأحمد الشركسي عضو لجنة الحوار السياسي الليبي.

وقال مصدر قضائي ليبي لـ"الشرق"، الثلاثاء، إنه تم تأجيل النظر في الطعن المقدم من سيف القذافي لعدم اكتمال نصاب الهيئة القضائية، وذلك بعدما منعته قوة مسلحة في محكمة سبها الاثنين.

من جهة أخرى، اعتمدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، لائحة الدعاية الانتخابية للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، لانتخاب رئيس الدولة ومجلس النواب.

وقالت المفوضية في بيان على فيسبوك إن "اللائحة تضم 31 مادة توضح الإجراءات والقواعد والضوابط المنظمة لحملات الدعاية الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس النواب وفقاً للقوانين الانتخابية".

انسحاب القوة المسلحة

وانسحبت القوة المسلحة من محيط محكمة سبها، الثلاثاء، وفق ما أفادت وسائل إعلام ليبية. كما نقل تلفزيون "ليبيا الأحرار" عن مصدر تأكيده وصول محامي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام القذافي للمحكمة.

وكان سيف الإسلام، قال الاثنين، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي ومنعت القضاة والموظفين من الدخول، ما تسبب في تأجيل النظر في الطعن المقدم ضد قرار مفوضية الانتخابات بشأن استبعاده من الترشح للرئاسة.

تحذير من فوضى

وحذرت الحكومة الليبية الاثنين، من العودة إلى العنف والفوضى، بعد اقتحام مسلحين محكمة في مدينة سبها، حيث يتم البت في الطعون التي يقدمها المرشحون للانتخابات الرئاسية المقبلة ضد قرار استبعادهم.

وقال مجلس وزراء الحكومة الليبية في بيان، إنه يتابع بقلق "التوتر الذي يشهده محيط مجمع المحاكم في سبها"، محذراً من أنه يهدد شرعية وقوة المؤسسة القضائية.

وحذر البيان من أن القيام بأي أعمال "من شأنها تهديد حياة القضاة أو الضغط عليهم والتأثير في عملهم، يعود بمدينة سبها إلى مربع الحرب الأهلية بين مكوناتها القبلية، وتهدد بعودة التوتر بين القبائل لأسباب سياسية".

اقرأ أيضاً: