الهند تختبر صاروخاً باليستياً أطلقته غواصة نووية من صنعها | الشرق للأخبار

الهند تختبر صاروخاً باليستياً أطلقته غواصة نووية من صنعها

time reading iconدقائق القراءة - 3
تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في جزيرة ويلر بولاية أوديشا الهندية- 15 سبتمبر 2013 - AFP
تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في جزيرة ويلر بولاية أوديشا الهندية- 15 سبتمبر 2013 - AFP
نيودلهي-

أعلنت الهند أنها اختبرت بنجاح، الجمعة، صاروخاً باليستياً أُطلق من أول غواصة صُنعت محلياً وتعمل بالطاقة النووية، بحسب وزارة الدفاع الهندية.

قالت الوزارة في بيان إن عملية الإطلاق "مهمة لإثبات كفاءة الطاقم والتحقق من حسن تشغيل" برنامج الغواصة النووية القاذفة للصواريخ الباليستية، والذي يشكل "عنصراً أساسياً في قدرة الردع النووي الهندية".

وأكدت نجاح "كل المعايير التشغيلية والتقنية لنظام التسليح" الذي أطلق من الغواصة "آي إن إس أريهانت" في خليج البنغال.

"الردع النووي"

 اختبار "قدرة الردع النووي" يجعل الهند واحدة من 6 دول، إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين، مزودة بقدرات نووية ضاربة لشن هجمات مضادة براً وبحراً وجواً.

ومن جهة أخرى، يؤكد اختبار صاروخ باليستي أطلق من غواصة "صُنعت في الهند" تقدم هذا البلد على طريق إنتاج معداته العسكرية الخاصة.

والدولة الآسيوية العملاقة واحدة من أكبر الدول المستوردة للأسلحة في العالم، وما زالت تعتمد على شراء المعدات من موسكو، أكبر وأقدم مورّد عسكري لها منذ عقود.

خاضت الهند عدداً من الحروب، وتشهد نزاعات حدودية منذ فترة طويلة مع جارتيها باكستان والصين اللتين تمتلكان أسلحة نووية.

كشفت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مؤخراً عن الدفعة الأولى من مروحيات هجومية هندية الصنع مصممة للاستخدام في المناطق المرتفعة مثل جبال الهيمالايا، حيث اشتبكت قواتها مع الصين في 2020.

وفي سبتمبر الماضي، أطلقت أول حاملة طائرات محلية الصنع "آي إن إس فيكرانت"، في خطوة مهمة ضمن الجهود المبذولة لمواجهة النفوذ العسكري الصيني المتزايد في المنطقة.

إن حاملة الطائرات هذه واحدة من أكبر السفن الحربية في العالم، إذ يبلغ طولها 262 متراً ووضعت في الخدمة بعد 17 عاماً من البناء والاختبارات.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات