بايدن يعارض شخصياً إعادة فتح ملجأ أطفال مهاجرين | الشرق للأخبار

بايدن يعارض شخصياً إعادة فتح ملجأ أطفال مهاجرين

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض - 15 مارس 2021 - REUTERS
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض - 15 مارس 2021 - REUTERS
دبي-

كشف موقع "أكسيوس"، معارضة الرئيس الأميركي جو بايدن، إعادة فتح ملجأ لإيواء الأطفال في ولاية فلوريدا، يدار بواسطة شركة ربحية، وطلب من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، إيجاد خيارات أخرى بدلاً من إعادة فتح الملجأ.  

ويُسلط التدخل الشخصي من قبل الرئيس الأميركي، الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة على الحدود الجنوبية بين الولايات المتحدة والمكسيك، كما يُبرز الماضي المشوّه لهذه المنشأة، وحساسية بايدن تجاه ممارسات احتجاز الأطفال، وفق الموقع.

ويُعد الملجأ الموجود في مدينة هومستيد، بولاية فلوريدا، أحد أكبر الملاجئ الاحتياطية المكدّسة، إلى جانب كونه من أبرز الإشكاليات المثيرة للجدل السياسي.

ملجأ مشبوه

وبدأ استخدام الملجأ بسبب الزيادات المفاجئة في أعداد المهاجرين، على الحدود خلال إدارتي الرئيسين الأسبقين باراك أوباما ودونالد ترمب، وحامت حوله ادعاءات متعددة بوقوع اعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان ضد نزلائه.  

وأبقت الحكومة، الملجأ مهيأً من الناحية التشغيلية، ليتم فتحه سريعاً إذا ما لزم الأمر في حالات الضرورة، وبرغم النقاشات المُثارة حول إعادة فتح المنشأة، وأعداد الأطفال المهاجرين الهائلة، لم تقم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ظل إدارة بايدن، بإعادة فتحها بعد.  

ووفق "أكسيوس"، قامت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، إلى جانب ديمقراطيين آخرين كانوا مرشحين لمناصب رئاسية، بزيارة ملجأ هومستيد كأعضاء في مجلس الشيوخ في يونيو 2019، وتعهدوا بإغلاق ما وصفوه بـ"منشآت الاحتجاز الخاصة". 

وهاجم المعارضون لفتح الملجأ، تقارير تتحدث عن تحرك وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، لاستخدام الملجأ مجدداً، وبدا الرئيس بايدن منصتاً لهذه المعارضة. 

البيت الأبيض يدرس خياراته

وقال متحدث باسم البيت الأبيض للموقع، إن إدارة الرئيس بايدن "لا تزال منهمكة بعمق في التعامل مع تدفق الأطفال غير المصحوبين بذويهم إلى الحدود".

وأضاف: "نحن نعمل على مدار الساعة لمواصلة إيجاد طرق للتعامل مع هؤلاء الأطفال، بشكل أسرع، وضمهم إلى أسر أو رعاة بعد فحصهم والتحقق منهم".

 

وافتتحت الوزارة ملجأً احتياطياً في مدينة كاريزو سبرنغرز، بولاية تكساس،  وذكرت وكالة أسوشيتد برس، الاثنين، أن الوزارة تخطط لاستخدام مركز مؤتمرات في دالاس.

فيما أفادت وكالة رويترز للأنباء، لأول مرة أن "وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، تتطلع إلى استخدام قاعدة عسكرية في فيرجينيا".  

تدفق الأطفال مستمر

ومنذ الأحد، احتجزت السلطات الأميركية 4200 طفل، في منشآت تابعة لحرس الحدود، لم تكن مخصصة على الإطلاق لتقديم رعاية للأطفال على المدى الطويل، وفقاً لما أوردته شبكة "سي بي إس نيوز"، وأكده موقع "أكسيوس".  

وكان الأطفال ينتظرون التحاقهم بملاجئ تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، كما اُحتجز 3000 منهم أكثر من 3 أيام في منشآت تابعة لحرس الحدود.  

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي الاثنين: "إننا نبحث عن منشآت إضافية"، مؤكدة أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى.  

تصنيفات