
قالت مصادر لـ"الشرق" إن السلطات السودانية رفضت طلباً للرئيس السابق عمر البشير، لحضور مراسم دفن شقيقه اللواء عبدالله حسن أحمد البشير، الذي توفي السبت بمستشفى السلاح الطبي في مدينة أم درمان، جراء فيروس كورونا.
وسيشيع جثمان عبدالله البشير إلى مقابر "حلة حمد"، في الخرطوم بحري. وكان الراحل مريضاً بالسرطان، بحسب تشخيص سابق له، وفق ما قال أقاربه.
وعمل عبدالله البشير طبيباً في القوات المسلحة السودانية لنحو 15 عاماً، قبل تقاعده. وهو متزوج من الفريق شرطة نورالهدى الشفيع، مدير مصحة كوبر للأمراض النفسية والعصبية.
وكانت السلطات قد اعتقلت عبدالله البشير في أبريل من عام 2019، بعد سقوط نظام شقيقه عمر البشير، إبان ثورة ديسمبر من عام 2018، على خلفية تهم تتعلق بالفساد وتجاوزات مالية، وأودع في سجن كوبر.
وكانت لجنة إزالة التمكين قد استردت عقارات من أسرة الرئيس البشير وأشقائه، ومن بينهم المتوفى عبدالله حسن أحمد البشير.




