
قرر مجلس السيادة السوداني تشكيل مجلس "شركاء الفترة الانتقالية"، برئاسة الفريق عبدالفتاح البرهان، وعضوية المكون العسكري في مجلس السيادة، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وأطراف العملية السلمية المبرمة في جوبا.
ويتكون مجلس شركاء المرحلة الانتقالية في السودان من 29 عضواً، ويشارك فيه المكوّن العسكري وقوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية ومجلس الوزراء.
وشُكل المجلس بناء على المادة 80 من الوثيقة الدستورية المنظمة للفترة الانتقالية، ويعُد أول مخرجات اتفاق السلام بين الحكومة والجبهة الثورية.
ونالت قوى الحرية والتغيير 13 مقعداً في مجلس شركاء المرحلة الانتقالية، فيما حصلت الجبهة الثورية على 9 مقاعد.
ويختص المجلس بـ"توجيه الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح البلاد، وحل التباين في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وحشد الدعم اللازم لإنجاح الفترة الانتقالية، وتنفيذ مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية واتفاق السلام الموقع في جوبا".
ويعمل المجلس على التشاور في القضايا المصيرية المتعلقة بمصالح السودان العليا، ومن مهامه حشد الدعم اللازم لإنجاح المرحلة الانتقالية.




