بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تندد بهدم مجمع الأونروا في القدس الشرقية
نددت بريطانيا وحلفاء لها، من بينهم فرنسا وكندا، بشدة، الأربعاء، بقيام السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي بهدم مجمع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية.
ودعت المجموعة ، في بيان مشترك، الحكومة الإسرائيلية إلى وقف كل عمليات الهدم.
ونشرت الحكومة البريطانية البيان على موقعها الإلكتروني نيابة عن وزير خارجيتها والنظراء في بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا.
نتنياهو: معبر رفح سيفتح للمشاة فقط وبأعداد محدودة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، مساء الثلاثاء، إن معبر رفح بين غزة ومصر "سيفتح في الاتجاهين" عند استئناف عمله قريباً، لافتاً إلى أن العبور "سيقتصر على المشاة وبأعداد محدودة"، مع إخضاع الداخلين والخارجين لـ"إجراءات تفتيش وفحوصات أمنية إسرائيلية مشددة".
وأشار نتنياهو، إلى أنه لا يعرف العدد الدقيق للأشخاص الذين سيسمح لهم بالدخول يومياً، لكنه قدّره بنحو "50 شخصاً إضافة إلى أفراد عائلاتهم".
وأضاف: "لن نمنع أحداً من المغادرة"، لافتاً إلى أن المعبر "لن يُفتح للبضائع"، وأن "إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية العامة عليه".
وأوضح أن فتح المعبر جرى الاتفاق عليه ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤلفة من 20 نقطة بشأن غزة، مضيفاً أنه "كان مشروطاً بتنفيذ حماس التزاماتها في المرحلة الأولى، وهو ما تحقق الآن"، مع عودة جثمان آخر محتجز إسرائيلي في غزة.
وقال نتنياهو إن "إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية" في القطاع، مضيفاً أن "إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على غزة والضفة الغربية".
مع انتهاء ترتيبات إعادة فتح معبر رفح.. استعدادات مصرية لاستقبال المصابين من غزة
يترقّب الفلسطينيون في قطاع غزة إعادة فتح معبر رفح، عقب إعلان إسرائيل استعدادها لاستئناف تشغيل المعبر الحدودي مع مصر في الاتجاهين، فيما تستعد فيه المستشفيات المصرية في محافظة شمال سيناء والمحافظات المجاورة لاستقبال المصابين والمرضى "الأكثر احتياجاً" من قطىاع غزة.
ورفعت وزارة الصحة المصرية، درجة الاستعدادات في المستشفيات بمحافظة شمال سيناء والمحافظات المجاورة، لاستقبال الجرحى والمصابين المرتقب وصولهم من قطاع غزة.
السعودية تجدد التزامها بدعم "مجلس السلام" كهيئة انتقالية في غزة
أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، التزام السعودية بدعم مهمة "مجلس السلام" في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يُمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقع، الأسبوع الماضي، على ميثاق تأسيس "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقادة وممثلي عددٍ من الدول المرحبة بإنشاء المجلس، وذلك خلال حفل توقيع إطلاق المجلس على هامش منتدى دافوس بسويسرا.
وذكرت الخارجية السعودية، في بيان، أن توقيع وزير الخارجية على ميثاق التأسيس يأتي تأكيداً على التزام المملكة بدعم مهمة "مجلس السلام" بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في قطاع غزة كما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2803.
يونيسف: مواد مدرسية تدخل إلى غزة بعد عامين من الحظر الإسرائيلي
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الثلاثاء، إنها تمكنت لأول مرة منذ عامين ونصف من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى غزة، بعد أن كانت السلطات الإسرائيلية تمنعها في السابق.
وذكرت المنظمة أن آلاف الأدوات المدرسية، التي تضم أقلام الرصاص والدفاتر والمكعبات الخشبية، دخلت الآن إلى القطاع.
وقال جيمس إلدر المتحدث باسم "يونيسف": "أدخلنا خلال الأيام الماضية آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية. ونتطلع إلى إدخال 2500 مجموعة مدرسية أخرى في الأسبوع المقبل، بعد حصولها على الموافقة".
واضاف إلدر أن أطفال غزة عانوا جراء الهجوم الإسرائيلي الذي لم يسبق له مثيل على المنظومة التعليمية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على دخول بعض مواد المساعدات، ومنها الكتب المدرسية والأقلام الرصاص، مما جعل المعلمين يضطرون للاكتفاء بموارد محدودة، والأطفال يحاولون الدراسة ليلاً في خيام بدون إضاءة.
عامان طويلان على الأطفال
وخلال الحرب، لم يتمكن بعض الأطفال من الحصول على أدنى قدر من التعليم، وسط هجوم إسرائيلي واسع، كما واجهوا تحديات حيوية مثل العثور على المياه، فضلاً عن سوء التغذية الذي انتشر على نطاق واسع وسط أزمة إنسانية خانقة.
وقال إلدر: "لقد كانا عامين طويلين على الأطفال وعلى منظمات مثل يونيسف، وشهدا محاولات لتوفير التعليم دون تلك المواد، ونشهد أخيراً تغييراً حقيقياً على ما يبدو".
وتعمل "يونيسف" على تعزيز جهودها لتوفير دعم تعليمي لنصف الأطفال في سن المدرسة، أي نحو 336 ألف طفل.
وأضاف إلدر أن التعليم سيستمر أساساً في الخيام بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالمباني المدرسية في القطاع خلال الحرب الإسرائيلية.
ويفيد أحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة بناء على صور الأقمار الاصطناعية في يوليو، بأن ما لا يقل عن 97% دمرتها إسرائيل خلال الحرب.
وقال إلدر إن العدد الأكبر من المقار التعليمية التي ستدعمها "يونيسف" سيكون في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، إذ لا يزال من الصعب العمل في الشمال حيث تعرضت مناطق واسعة لتدمير كبير خلال الأشهر الأخيرة من الحرب.
وذكرت "يونيسف"، نقلاً عن بيانات رسمية، أن الجيش الإسرائيلي قتل 20 ألف طفل خلال الحرب على غزة، بينهم 110 أطفال منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.







