هجمات إسرائيلية على قطاع غزة تقتل 5 فلسطينيين
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين بقطاع الصحة في غزة، بأن الجيش الإسرائيلي قتل 5 فلسطينيين بغارات جوية وإطلاق نار على القطاع، الثلاثاء.
وذكر مسعفون أن غارة جوية قتلت شخصين كانا يستقلان دراجة كهربائية في دير البلح بوسط غزة. وأضافوا أنه في وقت لاحق، قتلت نيران طائرة إسرائيلية مسيرة امرأة في دير البلح، كما قتل جنود بالرصاص فلسطينياً في خان يونس جنوب القطاع.
وقال مسعفون فلسطينيون إن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينياً في جباليا بشمال القطاع.
بين "الممكن والمستحيل".. الفلسطينيون في مواجهة طوفان الاستيطان والضم والتهجير
فجرت قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة الخاصة بتوسيع وتكثيف وتعميق الاستيطان، واعادة السيطرة المدنية الإسرائيلية إلى قلب المدن والتجمعات السكانية الفلسطينية، نقاشاً واسعاً بين الفلسطينيين حول "الممكن والمستحيل"، في مواجهة هذا الطوفان الذي لا يُخفي أصحابه بأن الهدف النهائي منه هو تهجير الفلسطينيين، أو حصرهم داخل معازل مغلقة، وإحلال المستوطنين محلهم.
وحفلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الأراضي الفلسطينية، بمقالات ومقابلات وتعليقات حول ما يمكن عمله وما لا يمكن عمله، ومسؤولية السلطة الفلسطينية، والفصائل والافراد.
البعض اقترح حل السلطة الفلسطينية، وتحدي إسرائيل بالمواطنة وحل الدولة الواحدة، والبعض اقترح التخلي عن الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وسحب الاعتراف منها، وآخرون اقترحوا توحيد القوى السياسية تحت برنامج عمل وطني واحد وغيرها.
إندونيسيا تدرس المشاركة بـ8 آلاف جندي في "قوة استقرار" غزة
تدرس السلطات الإندونيسية، إرسال نحو 8 آلاف جندي لمهمة "قوة الاستقرار" الدولية في قطاع غزة، وذلك فيما تستعد واشنطن لاستضافة أول اجتماع لـ"مجلس السلام"، في 19 فبراير الجاري، من أجل بحث جهود إعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب الإسرائيلية.
وقال رئيس أركان الجيش الإندونيسي مارولي سيمنجنتاك، إن الخطة لا تزال مبدئية، وإن أعداد القوات وتوقيت نشرها سيعتمدان على مزيد من التنسيق عبر سلسلة القيادة العسكرية، حسبما أوردت "بلومبرغ"، الثلاثاء.
وأضاف أن أي عملية نشر محتملة ستركّز على وحدات الهندسة والوحدات الطبية، مشيراً إلى أن ذلك صدر عقب اجتماع مشترك لقيادتي الجيش والشرطة مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في جاكرتا.
استيطان وتهويد وتهجير.. قرارات الحكومة الإسرائيلية تضع ضم الضفة على المسار السريع
يشعر الفلسطينيون أنهم على أعتاب مرحلة جديدة من الاستيطان والضم والتهويد والتهجير، بعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، التي نصت على فتح سجلات الأراضي في الضفة الغربية المحتلة أمام المستوطنين، وإزالة أية عوائق قانونية أمام حرية التملك الفردي لهم في كافة المناطق، وإعادة فرض السيادة الإسرائيلية في قلب المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية.
وجاءت هذه القرارات تتويجاً لسلسلة من السياسات والإجراءات التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية الحالية في تكثيف وتوسيع الاستيطان وتسهيل سيطرة المستوطنين على المناطق الريفية والرعوية وحصار الفلسطينيين داخل تجمعات سكانية مغلقة بحواجز عسكرية زاد عددها عن الألف.
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يطلق عليه لقب وزير الاستيطان نظراً لتخصيصه موارد مالية وقانونية غير مسبوقة لتحقيق هذا الهدف، أعلن في وقت سابق أن حكومته أقامت في الأعوام الأخيرة، خاصة أثناء الحرب على غزة، حوالي 70 مستوطنة جديدة، وأنها شرعنت عشرات البؤر الاستيطانية التي باتت في طريقها للتحول إلى مستوطنات رسمية.
البيت الأبيض: ترمب كان واضحاً بشأن عدم تأييد إسرائيل لضم الضفة الغربية
قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "رويترز"، فجر الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان واضحاً بشأن عدم تأييد إسرائيل لضم الضفة الغربية.
وأضاف المسؤول أن "استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف إدارة ترمب المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة".









