
أعلن مجلس إدارة جامعة هارفارد عن دعمه لكلودين جاي رئيسة جامعة آيفي ليج (رابطة اللبلاب) الثلاثاء، وذلك بعد يوم واحد من اجتماع لتقييم ردود الفعل العامة العنيفة عقب تصريحات أدلت بها الأسبوع الماضي خلال جلسة استماع في الكونجرس بشأن معاداة السامية.
وفي بيان أصدرته مؤسسة هارفارد، الهيئة الإدارية للجامعة، أكدت دعمها لجاي وأنها ستظل في منصبها.
وكتب مجلس الإدارة المؤلف من 11 عضواً "تؤكد مناقشاتنا الواسعة ثقتنا بأن الرئيسة جاي هي القائدة المناسبة لمساعدة مجتمعنا على التعافي والتصدي للقضايا المجتمعية الخطيرة التي نواجهها".
وتم نشر قرارها لأول مرة في صحيفة هارفارد كريمسون. ولم يرد ممثل جامعة هارفارد الاثنين، على طلب للتعليق على اجتماع مجلس الإدارة.
مطالب بالاستقالة
وطلبت بعض الجهات المانحة والخريجين وأعضاء الكونجرس من جاي أن تقدم استقالتها تماماً كما فعلت زميلتها ليز ماجيل رئيسة رابطة آيفي ليج في جامعة بنسلفانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن العديد من أعضاء هيئة التدريس والخريجين الآخرين تصدوا للدفاع عنها، وطلبوا من مجلس الإدارة أن يفعل الشيء ذاته.
وتسببت جلسة الاستماع التي عقدها مجلس النواب الأسبوع الماضي في زيادة الغضب الشعبي بشأن كيفية تعامل الجامعات الأميركية مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي منذ أن شنت حركة (حماس) هجوماً في السابع من أكتوبر، على إسرائيل.
وأحجم ثلاثة رؤساء جامعات عن إعطاء إجابة بسيطة بقول "نعم" أو "لا" عند سؤالهم "عما إذا كانت الدعوة إلى الإبادة الجماعية لليهود ستنتهك مدونات قواعد السلوك المتعلقة بالتنمر والمضايقات في المدارس".
وبدا أنهم "يتهربون" من السؤال حول ما إذا كان ينبغي معاقبة الطلاب الذين "يطالبون بالإبادة الجماعية لليهود"، وفق ما نقلت "رويترز".
وقالت جاي وماجيل وسالي كورنبلوث من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للمشرعين إن سياق الحديث أمر مهم وعليهم أن يأخذوا حرية التعبير في الاعتبار. واعتذرت جاي في وقت لاحق عن تصريحاتها في مقابلة مع صحيفة الطلاب بجامعة هارفارد.
وكتبت المؤسسة في بيانها الداعم لجاي "في جامعة هارفارد، ندعم الحوار المفتوح والحرية الأكاديمية، ونؤمن إيماناً راسخاً بأنه لن يتم التسامح مع الدعوات إلى العنف ضد طلابنا وتعطيل الفصل الدراسي".
وتعرض قادة الجامعات الأميركية لانتقادات من جانب الطوائف اليهودية التي تتهمهم بالتساهل مع معاداة السامية وأيضاً من جانب الجماعات المؤيدة للفلسطينيين التي تتهم الجامعات بالحياد أو المعاداة لقضيتهم.