كوريا الشمالية تطالب 6 دول بوقف التدخل العسكري في آسيا

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة بثتها وكالة أنباء كوريا الشمالية لرئيس البلاد كيم جونج أون. 27 فبراير 2023 - AFP
صورة بثتها وكالة أنباء كوريا الشمالية لرئيس البلاد كيم جونج أون. 27 فبراير 2023 - AFP
سول-رويترز

طالبت كوريا الشمالية، الاثنين، 6 دول بوقف تدخلها العسكري في آسيا والمحيط الهادئ، منددة بما وصفته بزيادة مراقبة حلفاء الولايات المتحدة لها تحت ستار "مراقبة انتهاكات عقوبات الأمم المتحدة".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية، دون الخوض في تفاصيل، إن "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامتها بشكل كامل" فيما يتعلق بمثل هذه المراقبة.

وطالبت بيونج يانج، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، كلاً من المملكة المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا ونيوزيلندا وأستراليا الوقف الفوري لتدخلها العسكري الصارخ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستخدام عقوبات الأمم المتحدة كذريعة.

وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت إن كوريا الجنوبية وبريطانيا نفذتا دوريات بحرية مشتركة في المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية في أبريل؛ لتطبيق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية.

وفي الوقت نفسه، ذكرت الوكالة، الاثنين، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج زار مصانع أسلحة، السبت والأحد، وتفقد بنفسه أسلحة مثل "بنادق القناصة، وقاذفات الصواريخ".

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم، برفقة مسؤولين رفيعي المستوى، بمن فيهم شقيقته القوية كيم يو جونج، أشادوا بجودة الأسلحة، ودعوا المصانع إلى تنفيذ خطط الإنتاج دون تقاعس.

إنهاء رقابة الأمم المتحدة

وكان سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كيم سونج عبر، مطلع أبريل عن شكره لروسيا لاستخدامها حق النقض من أجل إنهاء رقابة الأمم المتحدة على العقوبات المفروضة على بلاده.

وقال إن بيونج يانج: "تقدر إلى حد بعيد استخدام روسيا الاتحادية حق النقض"، لمنع تجديد مهمة لجنة خبراء مستقلين "باعتباره ممارسة مستقلة للحق في العدالة الدولية والحياد". 

وتخضع كوريا الشمالية منذ عام 2006 لعقوبات من مجلس الأمن الدولي على خلفية برنامجها النووي، لكن روسيا والصين تسعيان منذ عام 2019 لإقناع مجلس الأمن بتخفيف هذه العقوبات التي لا تاريخ انتهاء صلاحية لها.

وفي أواخر مارس، استخدمت روسيا حق النقض ضد تمديد ولاية لجنة خبراء مستقلين مسؤولة عن مراقبة العقوبات، بينما امتنعت الصين عن التصويت.

وأثارت هذه الخطوة ردود فعل شاجبة من العواصم الغربية في ظل تحقيق بعمليات نقل أسلحة مزعومة بين موسكو وبيونج يانج.

واتهمت سول بيونج يانج بإرسال آلاف حاويات الأسلحة إلى موسكو لاستخدامها في أوكرانيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك