سلوفاكيا.. حالة رئيس الحكومة بعد محاولة اغتياله "مستقرة" لكنها "خطيرة"

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس حكومة سلوفاكيا روبرت فيكو في مقر الحزب بعد انتخابات برلمانية مبكرة في براتيسلافا. 1 أكتوبر 2023 - AFP
رئيس حكومة سلوفاكيا روبرت فيكو في مقر الحزب بعد انتخابات برلمانية مبكرة في براتيسلافا. 1 أكتوبر 2023 - AFP
دبي/ براتيسلافا (سلوفاكيا) -الشرقوكالات

أعلن نائب رئيس حكومة سلوفاكيا، الخميس، أنّ حالة رئيس الوزراء روبرت فيتسو، استقرّت خلال الليل، لكنّها لا تزال "خطيرة جداً"، غداة تعرّضه لإطلاق نار.

وقال روبرت كاليناك، الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضاً: "خلال الليل، تمكّن الأطباء من وقف تدهور حالة المريض. للأسف، لا تزال الحالة خطرة للغاية، لأنّ الإصابات معقّدة". 

وأضاف: "هذا هجوم سياسي (...) يجب علينا الرد عليه وفقاً لذلك". 

وأفادت مديرة المستشفى، ميريام لابونيكوفا، بأن "فيتسو البالغ من العمر 59 عاماً، خضع، الأربعاء، إلى جراحة استمرّت خمس ساعات"، لكنه "لا يزال في حالة خطيرة للغاية وسيبقى في العناية المركّزة".

وتعرض روبرت فيتسو لإطلاق نار "عدّة مرّات"، ظهر الأربعاء، بعد اجتماع لمجلس الوزراء في هاندلوفا في وسط سلوفاكيا. 

وألقت الشرطة القبض على المهاجم المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 71 عاماً، قالت وسائل الإعلام السلوفاكية، إنّه كاتب محلي، ولم يتم تقديم أيّ معلومات في هذه المرحلة عن دوافعه.

اجتماع أمني

في الإطار، قال المكتب الحكومي في سلوفاكيا، إنه سيتم عقد اجتماع لمجلس أمن الدولة، كما سيجتمع مجلس الوزراء أيضاً، لبحث الحادث.

وقال وزير الداخلية ماتوس سوتاج إستوك، الأربعاء، إن الهجوم كان "ذو دوافع سياسية"، خصوصاً وأن فيتسو وحلفاؤه في الائتلاف الحكومي انتقدوا المعارضة، قائلين إنهم "فعلوا التوترات" في الدولة الواقعة وسط أوروبا.

وشهدت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 5.4 مليون نسمة، استقطاباً سياسياً في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية التي شهدت تنافساً شديداً، والتي ساعدت في إحكام قبضة فيتسو على السلطة بعد فوز حليفه بيتر بيليجريني.

ومنذ عودته للمرة الرابعة كرئيس للوزراء، آخر مرة في أكتوبر الماضي، اعتبر منتقدوه، العودة، "استيلاء على السلطة يهدد سيادة القانون"، إذ قلصت حكومته دعم أوكرانيا في حين سعى لفتح الحوار مع روسيا.

وكان إطلاق النار أول محاولة اغتيال كبرى يشهدها زعيم أوروبي منذ أكثر من 20 عاماً، وسط إدانة دولية، وقال مشرعون إنها تعد "مؤشراً على حمى متزايدة تشوب المناخ السياسي المستقطب في جميع أنحاء القارة".

وأثار الحادث تساؤلات بشأن أمن فيتسو، حيث تمكن المهاجم من إطلاق خمس أعيرة نارية عليه من مسافة قريبة على الرغم من مرافقة عدد من الحراس الشخصيين. وفي مقطع فيديو غير مؤرخ نُشر على "فيسبوك"، ظهر المهاجم وهو يقول: "أنا لا أتفق مع سياسة الحكومة".

تصنيفات

قصص قد تهمك