تشيلي تنضم إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام "العدل الدولية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس التشيلي جابريال بوريتش يقدم خطابه السنوي حول "حالة الأمة" أمام الكونجرس. فالبارايسو، تشيلي. 1 يونيو 2024 - AFP
الرئيس التشيلي جابريال بوريتش يقدم خطابه السنوي حول "حالة الأمة" أمام الكونجرس. فالبارايسو، تشيلي. 1 يونيو 2024 - AFP
فالباريزو/القدس-أ ف ب

أعلن رئيس تشيلي جابريال بوريتش، السبت، أن بلاده ستنضم إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

وقال بوريتش في خطاب ألقاه أمام كونجرس بلاده "قررت أن تدعم تشيلي، وتنضم إلى الدعوى التي قدمتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، في إطار اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها".

ولجأت جنوب إفريقيا في نهاية ديسمبر الماضي، إلى المحكمة التي أمرت إسرائيل في يناير ببذل كل ما في وسعها لمنع أي عمل من أعمال الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لكنها لم تذهب إلى حد إصدار أمر وقف إطلاق النار.

وأمرت محكمة العدل الدولية مجدداً إسرائيل في 24 مايو الماضي، بوقف هجومها العسكري "فوراً" في رفح.

ولم تبت المحكمة بعد في جوهر القضية، وهي اتهام إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية المبرمة عام 1948.

وتحدث الرئيس التشيلي في كلمته عن "الوضع الإنساني الكارثي" في غزة داعياً إلى "رد حازم من المجتمع الدولي".

وكانت الحكومة التشيلية قد أدانت الهجوم الإسرائيلي الأخير على مخيم للنازحين في رفح، والذي تسبب أيضاً في حريق، وخلف 45 قتيلاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي عدة مناسبات، اعتبر الرئيس جابريال بوريتش الذي اعترفت بلاده بدولة فلسطين منذ عام 2011، أن الحرب في غزة "ليس لها أي مبرر" وأنها "ببساطة غير مقبولة".

قرار تاريخي

وكانت محكمة العدل الدولية قد أمرت إسرائيل قبل نحو أسبوعين بتعليق عملياتها العسكرية في رفح "فوراً"، والإبقاء على معبر رفح بين مصر وغزة مفتوحاً، بعد أن تم إغلاقه عندما أطلقت إسرائيل عمليتها البرية في المدينة أوائل مايو.

وبعدما لجأت إليها جنوب إفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية"، أمرت محكمة العدل الدولية، تل أبيب بأن "تٌبقي معبر رفح مفتوحاً للسماح بتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، من دون عوائق وبكميات كبيرة".

ودعت المحكمة التي تتخذ لاهاي بهولندا مقراً لها، إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن الرهائن المحتجزين في غزة. وقرارات المحكمة، التي تعد أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، ملزمة قانوناً ولكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها.

وفي وقت سابق طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال على خلفية جرائم مفترضة ارتُكبت في قطاع غزة وإسرائيل ضد 3 قادة في "حماس" ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه.

ويشعر الإسرائيليون بالعزلة وسط موجة الانتقادات التي تطال إسرائيل ما بين تهديدات من المحاكم الدولية والتنديد بقصف أودى بحياة العشرات في مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح بجنوب قطاع غزة وتظاهرات تعم الجامعات الغربية تأييداً للفلسطينيين.

وأثارت ضربة إسرائيلية في 26 مايو على رفح  بأقصى جنوب القطاع، أودت بحياة 45 شخصاً في مخيم للنازحين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، حملة تنديد عمت العالم  من إسطنبول إلى بكين، ومن واشنطن إلى باريس.

ورداً على هذه الضربة، تداول أكثر من 47 مليون حساب عبر العالم على إنستجرام صورة ولّدها الذكاء الاصطناعي، وتحمل شعار "كل العيون على رفح" الذي بات وسماً منتشراً على المنصة.

تصنيفات

قصص قد تهمك