ترمب يتجاوز أول اختبار انتخابي منذ إدانته ويجمع أكثر من 50 مليون دولار

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يجلس أمام حلبة مصارعة في ولاية نيوجيرسي. 1 يونيو 2024 - REUTERS
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يجلس أمام حلبة مصارعة في ولاية نيوجيرسي. 1 يونيو 2024 - REUTERS
واشنطن-أ ف ب

تجاوز الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترمب، الثلاثاء، أول اختبار انتخابي له منذ إدانته في نيويورك، خلال الانتخابات التمهيدية في بعض الولايات، في حين جمع أكثر من 50 مليون دولار من خلال حملة مكثفة استهدفت مؤيديه لحضّهم على التبرع لحملته الانتخابية.

والرئيس السابق هو الجمهوري الوحيد الذي لا يزال مرشحاً لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، بعد أن انسحب منافسوه المحافظون منذ فترة طويلة، لكن الجدول الزمني للانتخابات يسمح لبعض الولايات بتنظيم انتخابات تمهيدية تفضي إلى تسمية المرشح الذي سيتم اختياره في يوليو المقبل خلال مؤتمر الحزب.

وهذا ما جرى، الثلاثاء، في مونتانا ونيوجيرسي ونيو مكسيكو وداكوتا الجنوبية.

ورغم أن ترمب هو الجمهوري الوحيد رسمياً الذي لا يزال في السباق ضد الرئيس الديمقراطي جو بايدن، إلا أن أسماء منافسيه السابقين من المحافظين لا تزال مدرجة على بطاقات الاقتراع التي تم طبعها قبل أشهر.

وهي نقطة استغلها بعض الناخبين الجمهوريين حتى الآن للتعبير عن استيائهم من الملياردير، وبالتالي، تَمثل تحدي الانتخابات التمهيدية، الثلاثاء، في قياس مدى دعم الناخبين الجمهوريين لترمب، بعد صدور الحكم.

وحصل المرشح السبعيني على نتيجة جيدة في كل من هذه الولايات، كما في نيومكسيكو حيث حصد 85% من الأصوات.

ترمب يجمع مبالغ طائلة

واستغل ترمب إدانته ليجني المال لحملته الانتخابية من خلال حملة مكثفة استهدفت مؤيديه لحضّهم على التبرع له عبر استثارة مشاعرهم واستدرار عواطفهم، بحسب وكالة "فرانس برس".

ومنذ الخميس الماضي، وبمجرد أن وجدت هيئة المحلفين أن الرئيس السابق مذنباً في قضية التستر على أموال دفعها لنجمة أفلام إباحية، بدأ ناخبوه يتلقون رسائل بالبريد الإلكتروني تقول "يريدون أن يضعوني في السجن 187 عاماً أثبتوا لي أنكم تقفون في صفي".

وفي رسالة أخرى، أُرفقت بصورة يرفع فيها قبضته، قال ترمب: "أنا سجين سياسي لا بد أن نجعل بايدن يندم على الوقوف في وجهنا"، قبل أن يدعو من سمّاهم "مواطنيَّ" إلى التبرع بمبلغ 20 أو 47 أو 100 أو 3300 دولار لحملته الانتخابية.

وبعد بضع ساعات، وصلت الرسائل النصية الأولى التي قال فيها إن الديمقراطيين "يريدون إرسالي إلى السجن. إنهم يريدون موتي"، واتهمهم من دون أي دليل بأنهم يقفون وراء القضايا المرفوعة ضده أمام القضاء.

ووعد ترمب ناخبيه بقوله "لن أستسلم أبداً".

وجاءت حصيلة هذه الرسائل مذهلة. فقد قال فريق حملة ترمب إن المرشح الجمهوري لولاية ثانية جمع أكثر من 53 مليون دولار من التبرعات عبر الإنترنت وحدها في خلال 24 ساعة تلت تلاوة الحكم عليه في نيويورك.

ولم يتوقف سيل الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني منذ ذلك الحين. وما زالت التبرعات تتدفق.

واستغل ترمب مشكلاته القانونية في حملته الانتخابية ضد بايدن منذ توجيه أولى الاتهامات إليه في ربيع 2023. وثبت أن هذه الإستراتيجية تؤتي ثمارها مع قاعدته المقتنعة بأنه ضحية مؤامرة.

وفي الانتخابات الأميركية، يتباهى الفريق الذي يجمع مبلغاً أكبر من المال بتحقيق إنجاز. وتعد التبرعات مهمة جداً في حملة هذه السنة التي يتوقع أن تكون الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة.

لذلك، كثف ترمب وبايدن جهودهما على مدى أشهر، وتعاقبا على نشر بيانات تثني على نجاحهم في جمع المال.

وتُستخدم هذه المبالغ الكبيرة لتغطية كلفة تنقل المرشحين وأجور فرقهم، أو لإجراء استطلاعات الرأي ودفع تكاليف الإعلانات التلفزيونية بشكل خاص.

تصنيفات

قصص قد تهمك