حملة هاريس: انسحاب بايدن يساعد في كسب دعم المزيد من الناخبين

time reading iconدقائق القراءة - 4
عدد من داعمي نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس يرفعون لافتات تحمل اسمها في ولاية ويسكونسن. 23 يوليو 2024 - REUTERS
عدد من داعمي نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس يرفعون لافتات تحمل اسمها في ولاية ويسكونسن. 23 يوليو 2024 - REUTERS
دبي -الشرق

تعتمد مسيرة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، في انتخابات الرئاسة، على استعادة الناخبين الأساسيين للحزب الديمقراطي منهم الشباب والأميركيين من أصول إفريقية ولاتينية، وهو ما اعتبرته مجلة "بوليتيكو"، اعترافاً ضمنياً بأن المرشحة الديمقراطية، قادرة على "جمع شتات التحالف الذي تمزق" مع وجود الرئيس جو بايدن على رأس قائمة مرشحي الحزب في الانتخابات المقبلة.

وقالت رئيسة حملة هاريس، جين أومالي ديلون، في مذكرة نشرت، الأربعاء، إن خليفة بايدن يمكن أن تفوز بالسباق ضد المرشح الجمهوري دونالد ترمب من خلال "توسيع قاعدة الدعم قياساً على انتخابات 2020"، و"جذب دعم الناخبين الذين تحركوا باتجاه الديمقراطيين منذ انتخابات 2020".

ووضعت المذكرة "منصة هاريس لحقوق الإجهاض" في قلب حملتها الانتخابية، قائلة إنه "في كثير من الأحوال، لم يصوت هؤلاء الناخبون لبطاقة بايدن-هاريس عام 2020، لكنهم خرجوا دعماً للديمقراطيين عام 2022، وذلك مع تزايد تطرف الحزب الجمهوري بقيادة ترمب".

وأشارت المذكرة إلى أن "هؤلاء الناخبين دعموا الديمقراطيين في الولايات الحاسمة عام 2022، وسيكون من المهم التمسك بهم العام الجاري". كما اعتبرت أن هذا "التحول في السباق الانتخابي يساعد في إقناع المزيد من الناخبين لكسب دعمهم"، لافتةً إلى أن "السباق أصبح الآن أكثر مرونة".

وذكرت ديلون، أن شريحة الناخبين المترددين "هم بشكل غير متناسب من الأميركيين من أصول إفريقية أو لاتينية، ومن الفئة العمرية دون 30 عاماً"، لافتةً إلى أنه بناء على تأييدهم لبطاقة "بايدن - هاريس" عام 2020، "من المرجح بنسبة الضعف أن يكونوا ديمقراطيين أكثر منهم جمهوريين".

ولايات "حزام الشمس"

وسيمكن هذا النوع من التحالف، هاريس من الاستفادة بقوة من الولايات المعروفة باسم "حزام الشمس"، مثل أريزونا وجورجيا ونيفادا ونورث كارولينا، حيث يكون الناخبون أكثر تنوعاً، إلى جانب ولايات "الجدار الأزرق" التقليدية مثل ميشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت أومالي ديلون في مذكرة مختلفة، عندما كان بايدن لا يزال يتصدر البطاقة، إن "المسار الأفضل للرئيس يمر بالأساس عبر الفوز بالغرب الأوسط"، لكنها اعتبرت أن ولايات "حزام الشمس"، "ليست بعيدة المنال".

وتمكنت هاريس، التي أعلنت عن ترشحها، الأحد الماضي، من إخلاء الساحة تماماً من أي منافسين محتملين، إذ عززت، الاثنين، من سلسلة التأييدات التي حظيت بها من أعضاء الكونجرس، وجميع الحكام الديمقراطيين، وجميع المندوبين في المؤتمر الديمقراطي دعم هاريس، ما جعلها المرشحة المفترضة، الثلاثاء.

وجمعت الحملة الرئاسية التي تحولت من بايدن إلى هاريس 100 مليون دولار منذ انسحاب الرئيس الأميركي من السباق الرئاسي، وفق ما أعلنته الحملة، الثلاثاء، إضافة إلى 150 مليون دولار من التزامات المانحين الرئيسيين تجاه لجنة العمل السياسي الديمقراطية الرائدة Future Forward.

واستعرضت ديلون رسائل نائبة الرئيس، التي تركز على حقوق الإجهاض، كما ركزت على خلفية هاريس كمدعية عامة، وهو "وضع فريد يسمح لها بمحاسبة ترمب".

وطرحت هاريس أيضاً، سباق انتخابات 2024 ضمن موضوعات أول تجمع انتخابي لها في ميلواكي، الثلاثاء الماضي. 

من جانبها، أصدرت حملة ترمب، مذكرة استطلاعية خاصة بها هذا الأسبوع، اعترفت فيها باحتمالية أن تقضي هاريس "شهر عسل انتخابي" في الاستطلاعات العامة المقبلة، والتي تصدرها الرئيس السابق بدرجة كبيرة خلال العام الماضي ضد بايدن.

تصنيفات

قصص قد تهمك