هاريس تعيد هيكلة فريقها الانتخابي وتعتمد على حلفاء مقربين وموظفي أوباما

time reading iconدقائق القراءة - 7
لورين فولز كبيرة موظفي نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس - politico
لورين فولز كبيرة موظفي نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس - politico
دبي-الشرق

بدأت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إعادة هيكلة فريق حملتها الانتخابية، وتعزيز إدارتها المستقبلية، إذ استعانت بمجموعة من الموظفين المخلصين بينهم خبراء عملوا مع الرئيس السابق باراك أوباما، وذلك في إطار سعيها لتعزيز قوتها السياسية والإعلامية.

وقالت وكالة "بلومبرغ"، إن عدداً من مساعدي هاريس الحاليين كانوا يعملون بشكل أساسي أو بالكامل لصالحها وليس بايدن، لافتةً إلى أنها تفكر أيضاً في العديد من موظفي إدارة أوباما، بالإضافة إلى بعض كبار الشخصيات من عهد الرئيس الحالي أيضاً.

ووفقاً للوكالة، تثق هاريس في عدد صغير نسبياً من الموظفين الذين تعتبرهم مخلصين، قائلة إنه يمكن أن تتغير هذه المجموعة لعدة أسباب، وذلك عندما تهيمن مواضيع معينة على الأخبار.

وقال مساعدو هاريس المطلعين على أسلوب عملها، إنها تُفضل الحصول على الإحاطات المتعمقة، وتطرح أسئلة استقصائية، وتريد معرفة نقاط ضعفها.

كما اعتبر بعض مساعديها السابقين نائبة الرئيس الأميركي "متطلبة"، وهو أمر مدفوع جزئياً بالتوقعات العالية، والتدقيق المتزايد الذي تواجهه كأول امرأة من أصول أسيوية وإفريقية تصل لمنصب نائبة للرئيس.

وذكرت مصادر مطلعة على جهودها والذين تحدثوا للوكالة بشرط عدم الكشف عن هويتهم، أن هاريس تتحرك لإعادة تشكيل حملتها، وتضع نواة لإدارتها الجديدة المحتملة.

الموظفون الرئيسيون

يشترك بايدن وهاريس في بعض أوجه التشابه، فكلاهما يعتمد على دائرة ضيقة من المساعدين الموثوق بهم، ويستخدمون الأسرة كمصدر لتبادل الآراء، ويتكون الفريق الرئيسي لنائبة الرئيس من موظفين سابقين في واشنطن، وأصحاب خبرات طويلة.

وتُشرف لورين فولز وهي كبيرة موظفيها للشؤون الرسمية، وشيلان نيكس التي تتولى نفس المنصب في الحملة الانتخابية، إلى حد كبير على تحويل هاريس لتصبح مرشحة الحزب الديمقراطي في السباق الانتخابي المقبل.

وفيما يتعلق بمجال الرسائل، فإن هاريس تعتمد على مديرة الاتصالات كيرستن ألين منذ سنوات، في حين يقود بريان فالون، المتحدث الرئيسي باسم هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابية عام 2016، جهود التواصل في حملة نائبة الرئيس.

كما أن مستشار هاريس للأمن القومي هو فيل جوردون والذي يعد أحد أقدم مساعديها، وهي تحافظ على علاقات جيدة مع سلفته نانسي ماكلدوني.

وكان جوردون الذي عمل في إدارتي الرئيسين السابقين بيل كلينتون وأوباما، نائباً لماكلدوني قبل أن يصعد إلى المنصب الأعلى.

ويظل المستشاران الاقتصاديان السابقان لهاريس، مايك بايل وديان ميليسون المخضرمان من شركة "بلاك روك"، قريبين من نائبة الرئيس، كما سيتولى مدير المجلس الاقتصادي الوطني السابق لبايدن، برايان ديس دوراً استشارياً في حملة هاريس.

أما مستشارة نائبة الرئيس للسياسة الداخلية فهي كريستين لوسيوس، التي عملت كرئيسة لموظفيها في مجلس الشيوخ الأميركي.

وتظل لوسيوس وسلفها روهيني كوس أوجلو حليفين مقربين، كما هو الحال مع المستشار السابق جوش هسو، الذي انتقل للعمل في القطاع الخاص.

ومع تغيير الحملة الانتخابية مسارها بسرعة نحو مرشح جديد، فإن هاريس تتجه أيضاً لشخصيات بارزة خارج دائرة بايدن، بينما تدرس اختيار نائبها.

ويقود إريك هولدر، المدعي العام السابق في عهد أوباما، جهود فحص هؤلاء المرشحين، كما تواصل حلفاء هاريس مع جيم ميسينا، الذي أدار إعادة انتخاب أوباما عام 2012، بشأن تولي دور ما في الحملة.

وبحسب "بلومبرغ"، تجري هاريس محادثات مع جيم مارجوليس، وهو أحد العاملين السابقين في حملتها بالانتخابات التمهيدية لعام 2019، للعمل في مجال الإعلانات، وهو الدور الذي يشغله مايك دونيلون، أحد كبار مساعدي بايدن والذي يُقال أيضاً إنه سيترك هذا المنصب.

وتواصل حلفاء هاريس أيضاً مع ديفيد بلاف، وهو مستشار آخر لأوباما، بشأن تولي دور محتمل، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" عن أشخاص مطلعين على الأمر.

ورأت الوكالة أن إضافة أسماء كبيرة إلى حملتها سيزيد من عدد الأشخاص في المناصب المختلفة، إذ كانت جولي شافيز رودريجيز هي مديرة الحملة وكانت سلطاتها واضحة حتى أرسل بايدن جينيفر أومالي ديلون من البيت الأبيض في وقت سابق من هذا العام لتشغل منصب رئيسة الحملة وتدير العملية بشكل فعَال، لكن هاريس احتفظت بهما معاً.

مجلس الوزراء

حافظت هاريس إلى حد كبير على فصل دورها كنائبة للرئيس عن دور بايدن، ويُقال إنها لا تربطها علاقات وثيقة بشكل خاص بحكومته.

وذكرت مصادر "بلومبرغ"، أنه إذا احتاجت هاريس الوصول إلى الجناح الغربي، فإنها عادةً ما تتصل ببايدن أو بكبير موظفي البيت الأبيض جيف زينتس، مشيرين إلى أن الرئيس الأميركي له تأثير خاص على السياسة الخارجية، بينما يُقال أيضاً إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بنى علاقات جيدة مع هاريس وفريقها.

وسافرت نائبة الرئيس بشكل متكرر مع بعض الشخصيات الحكومية، بما في ذلك نائب وزير الخزانة والي أدييمو، وكانت رحلاتهما الأخيرة، التي تضمنت زيارات للولايات المتأرجحة في جورجيا وويسكونسن، تهدف للترويج لجهود الإدارة لتحسين الوصول إلى رأس المال والاستثمار في المجتمعات المحرومة، وهي المجالات السياسية التي أبدى كل من هاريس وأدييمو اهتماماً خاصاً بها.

وتعتمد هاريس، مثل بايدن، على الأسرة في الحصول على المشورة السياسية، ويشمل ذلك زوجها دوج إمهوف، وهو ناشط في حملتها في الولايات المتأرجحة وصوت بارز ضد معاداة السامية.

كما يقدم "السيد الأول" المحتمل نصائح بشأن رسائل الحملة، إذ انتقد فكرة سرد قائمة طويلة من الإنجازات في الخطابات خلال وقت سابق من هذا العام وحث هاريس على تقليصها، كما ترأست شقيقتها، مايا، حملتها في الانتخابات التمهيدية لعام 2019، ومن المعروف أيضاً أن صهر نائبة الرئيس، المسؤول السابق بوزارة العدل توني ويست، يقدم المشورة.

تصنيفات

قصص قد تهمك