متحف اللوفر يغلق أبوابه أمام الزوار بسبب إضراب العاملين | الشرق للأخبار

من جديد.. متحف اللوفر يغلق أبوابه أمام الزوار بسبب إضراب العاملين

time reading iconدقائق القراءة - 4
يصطف الزوار لدخول هرم اللوفر في باريس، حيث يعيد المتحف فتح أبوابه للجمهور بعد إغلاق دام 4 أشهر تقريباً، بسبب تفشي فيروس كورونا، فرنسا. 6 يوليو 2020 - REUTERS
يصطف الزوار لدخول هرم اللوفر في باريس، حيث يعيد المتحف فتح أبوابه للجمهور بعد إغلاق دام 4 أشهر تقريباً، بسبب تفشي فيروس كورونا، فرنسا. 6 يوليو 2020 - REUTERS
باريس -رويترز

أغلق متحف اللوفر في باريس أبوابه، صباح الاثنين، أمام الزوار، بعد أن أعلن عبر موقعه الإلكتروني تعليق نشاطه طوال اليوم بسبب إضراب الموظفين احتجاجاً على الأجور، وظروف العمل المتدهورة.

وأوضحت الإدارة أن قرار الإغلاق يهدف إلى حماية الزوار والعاملين، في ظل التراجع في عدد الموظفين القادرين على أداء المهام التشغيلية الأساسية داخل المتحف.

ويأتي الإضراب الحالي في سياق سلسلة من التحركات العمالية التي شهدها المتحف، خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ سبق أن دعا الموظفون إلى الإضراب أكثر من مرة، مؤكدين أن ظروف العمل تشهد تراجعاً مستمراً، وأن الأجور لا تواكب الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة.

إضراب متحف اللوفر

كما أشار مشاركون في الإضراب إلى نقص أعداد العاملين في أقسام الاستقبال والأمن والخدمات الأساسية، الأمر الذي انعكس سلباً على سير العمل اليومي، وقدرة المتحف على استقبال الزوار بشكل طبيعي.

وشارك في هذه التحركات مئات الموظفين من إجمالي القوة العاملة بالمتحف، وفق ما أعلنته نقابات تمثل العاملين، والتي أكدت أن أعضاءها صوتوا على الإضراب احتجاجاً على ما وصفوه بتدهور بيئة العمل، وعدم استجابة الإدارة لمطالبهم المتعلقة بتحسين الأجور، وتعزيز الموارد البشرية.

وأدى الإضراب إلى تعطيل دخول آلاف الزوار إلى المتحف، الذي يعد الأكثر زيارة في العالم، ما تسبب في حالة من الإحباط بين السياح، لا سيما أولئك الذين اشتروا تذاكر مسبقة لزيارة أعمال فنية شهيرة مثل لوحة الموناليزا وغيرها من القطع الأثرية النادرة.

كما عبّر عدد من الزوار عن استيائهم من الإغلاق المفاجئ وعدم وضوح المعلومات بشأن إمكانية إعادة فتح المتحف في وقت لاحق من يوم الاثنين.

ضغوط إضافية

ويأتي هذا التحرك النقابي في وقت تواجه فيه إدارة المتحف ضغوطاً إضافية منذ حادثة سرقة كبيرة وقعت في أكتوبر الماضي، عندما تمكن 4 لصوص من الاستيلاء على مجوهرات ملكية نادرة تقدر قيمتها بعشرات الملايين من اليوروهات من أحد أجنحة المتحف، في واحدة من أكثر حوادث السطو إثارة للجدل في تاريخه الحديث. ولا تزال القطع المسروقة مفقودة حتى الآن، رغم توقيف عدد من المشتبه بهم واستمرار التحقيقات.

وسلطت تلك السرقة الضوء على ما يعتبره بعض الموظفين ثغرات في إجراءات الأمن والبنية التحتية بالمتحف، وهو ما عزز مطالبهم بتحسين ظروف العمل، وإعادة النظر في توزيع الموارد، خصوصاً في أقسام الأمن والحراسة.

وكان المتحف قد فتح أبوابه خلال الأيام الماضية بتأخير لعدة ساعات فقط، مع بقاء بعض الأقسام مغلقة جزئياً بسبب استمرار الإضرابات، في مؤشر على استمرار التوتر بين الإدارة والعاملين رغم الدعوات إلى الحوار.

وفي منتصف ديسمبر، قرر الموظفون تعليق الإضراب مؤقتاً لإعادة فتح المتحف، إلا أن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق يرضي جميع الأطراف، ما أدى إلى تجدد التحركات الاحتجاجية مع بداية العام الجديد.

تصنيفات

قصص قد تهمك