ضحايا ومصابون بإطلاق نار داخل مدرسة في كندا | الشرق للأخبار

ضحايا ومصابون بإطلاق نار داخل مدرسة في كندا

time reading iconدقائق القراءة - 4
عناصر الشرطة في مدينة فانكوفر بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا. 27 أبريل 2025 - Reuters
عناصر الشرطة في مدينة فانكوفر بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا. 27 أبريل 2025 - Reuters
دبي -

أودى إطلاق نار في مدرسة بمقاطعة كولومبيا البريطانية، أقصى غربي كندا، بحياة 8 أشخاص، من بينهم المشتبه بها في تنفيذ الهجوم، فيما عُثر على جثمانين آخرين في منزل يُعتقد أنه مرتبط بالحادث.

وأفادت الشرطة الملكية الكندية، بأن أكثر من 25 شخصاً أُصيبوا، بينهم اثنان في حالة حرجة، إثر إطلاق النار في مدرسة "تامبلر ريدج"، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وتقع بلدة "تامبلر ريدج"، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، قرب الحدود مع مقاطعة ألبرتا الكندية.

وقالت الشرطة في بيان: "كجزء من الاستجابة الأولية لحادث إطلاق النار النشط، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد، وخلال عملية التفتيش، عثر الضباط على عدة ضحايا، كما وُجد شخص يُعتقد أنه مطلق النار متوفى، ويبدو أن إصابته ناجمة عن فعلٍ ذاتي".

وأضاف البيان: "تم العثور على ستة أشخاص إضافيين متوفين داخل المدرسة، لا يشمل ذلك المشتبه به، كما نُقل مصابان جواً إلى المستشفى بإصابات خطيرة أو مهددة للحياة، فيما توفي ضحية ثالثة أثناء نقلها إلى المستشفى".

ويُظهر موقع حكومة المقاطعة أن مدرسة تامبلر ريدج تضم نحو 175 طالباً من الصف السابع حتى الثاني عشر.

انتحار المشتبه بها

وقال المسؤول في الشرطة الكندية كين فلويد خلال مؤتمر صحافي، إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان عدد الضحايا سيرتفع أم لا.

وأضاف فلويد أن المشتبه بها التي عُثر عليها ميتة في المدرسة هي نفس الشخص الموصوف في تنبيه إطلاق النار الذي أرسل إلى الهواتف في المنطقة في وقت سابق اليوم، وفق ما أوردت هيئة الإذاعة الكندية CBC.

وفي هذا التنبيه، وصفت الشرطة المشتبه به بأنها امرأة ترتدي فستاناً وذات شعر بني. وقالت الشرطة إنها توفيت متأثرة بإصابة ناجمة عن طلقة نارية أطلقتها على نفسها.

ومضى قائلاً: "نحن نتبع جميع الخيوط لمحاولة تحديد صلة مع مطلق النار. أعتقد أننا سنواجه صعوبة في تحديد (السبب)، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتحديد ما حدث"، رافضاً الإفصاح عما إذا كان مطلق النار قاصراً أم بالغاً، احتراماً لقوانين الخصوصية.

وأعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن صدمته وحزنه الشديد، مؤكداً دعم العائلات والمسؤولين في مقاطعة كولومبيا البريطانية.

وكتب كارني على منصة "إكس": "أنا أشعر بالصدمة بسبب حادث إطلاق النار المروع الذي وقع اليوم في تامبلر ريدج، كولومبيا البريطانية"، معرباً عن تعازيه لـ"العائلات والأصدقاء الذين فقدوا أحباءهم في هذه الأعمال الوحشية العنيفة".

وتابع: "أشارك الكنديين في الحزن على أولئك الذين تغيرت حياتهم بشكل لا رجعة فيه اليوم، والامتنان لشجاعة وإيثار أول المستجيبين الذين خاطروا بحياتهم لحماية مواطنيهم. إن قدرتنا على التكاتف في الأزمات هي أفضل ما في بلدنا".

ويعد الهجوم المسلح في كولومبيا البريطانية ثاني أكثر حوادث إطلاق النار دموية داخل المدارس في تاريخ كندا، بعد الهجوم الذي أسفر عن سقوط 14 شخصاً في مدرسة بمونتريال، في 6 ديسمبر 1989.

وسقط خمسة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق النار في لا لوش، بمقاطعة ساسكاتشوان، في 22 يناير 2016، من بينهم اثنان في مدرسة.

ووفق شبكة CBC الكندية، فإن ندرة عمليات إطلاق النار في كندا مقارنة بالولايات المتحدة، سببه القوانين الصارمة لحمل الأسلحة، والتي تجعل من الصعب امتلاك أسلحة هجومية من النوع الذي استُخدم في حوادث إطلاق النار في المدارس الأميركية.

تصنيفات

قصص قد تهمك