
قال المركز الأميركي للتنبؤ بالمناخ، الخميس، إن هناك احتمالاً بنسبة 60% لتحول ظاهرة "لانينا" إلى ظاهرة "النينو"، في الفترة من فبراير إلى أبريل المقبل.
وأضاف المركز: "تراجعت الأحوال الجوية الشاذة نتيجة التقلبات شبه الموسمية، لكنها لا تزال تعكس جوانب من ظاهرة لانينا".
وظاهرة لانينا جزء من الدورة المناخية التي يشار إليها "النينو-التذبذب الجنوبي"، التي تؤثر على درجات حرارة المياه في وسط المحيط الهادي وشرقه.
وتؤدي "لانينا" إلى انخفاض درجات حرارة المياه، ما يزيد من احتمالية حدوث الفيضانات والجفاف، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على المحاصيل.
أما عندما تكون ظاهرة "النينو-التذبذب الجنوبي" محايدة، أي عندما لا يكون هناك نشاط ظاهر لكل من "لانينا" أو "النينو"، فتبقى درجات حرارة المياه قريبة من المعدل الطبيعي، ما يؤدي إلى استقرار الطقس بشكل أكبر وربما إلى تحسن إنتاج المحاصيل.
وقال جيسون نيكولز، وهو كبير خبراء الأرصاد في أكيوويذر: "هناك مؤشرات على ضعف ظاهرة لانينا، ومن المتوقع عودة ظروف الحياد في النينو-التذبذب الجنوبي خلال الشهرين المقبلين".
وأضاف نيكولز أن الانتقال إلى ظروف "النينو" قد يبدأ في أواخر الربيع.









