
قال مسؤولون في إسبانيا إن امرأة تبلغ من العمر 46 عاماً لقيت حتفها في برشلونة، الجمعة، بعد أن سقطت عليها قطعة من سقف مستودع انهار بسبب ثامن عاصفة تجتاح شبه الجزيرة الأيبيرية هذا العام.
وتعرضت إسبانيا والبرتغال لأمطار غزيرة ورعد وثلوج وعواصف قوية متكررة، ما أدى إلى إتلاف البنية التحتية والمحاصيل، وأجبر السلطات على إجلاء آلاف الأشخاص.
وقال وزير الزراعة الإسباني لويس بلاناس، في تصريحات تلفزيونية: "هذه هي العاصفة الثامنة، إنه أمر غير عادي حقاً".
وأضاف بلاناس: "علينا أن نبحث في ما إذا كانت هذه ظاهرة استثنائية أم أنها قد تتكرر في المستقبل".
وأشار إلى أن نحو 14 ألف هكتار (35 ألف فدان) من التوت والحمضيات والزيتون ومحاصيل أخرى تضررت، ومن الممكن أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير.
زيادة هطول الأمطار
وذكرت الهيئة الحكومية للأرصاد الجوية أن إسبانيا سجلت زيادة في معدل هطول الأمطار بنسبة 38% عن المعدل الطبيعي منذ أكتوبر.
وفي مدينة كويمبرا البرتغالية، وزع المسؤولون منشورات تحذر السكان من فيضان كبير محتمل، وقالوا إن 9000 شخص قد يضطرون إلى إخلاء المناطق المنخفضة.
وقال مجلس المدينة إن منسوب مياه سد وخزان أجويرا على نهر مونديجو بالقرب من المدينة انخفض بعد أن بلغ نسبة 99% خلال الليل، لكن من المتوقع هطول المزيد من الأمطار، مما قد يؤدي إلى فيضانات شديدة.
وأغلقت المدارس وجامعة كويمبرا، وطُلب من الشركات أيضاً أن تطلب من موظفيها العمل من المنزل إذا أمكن.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية هطول أمطار غزيرة في مناطق بشبه الجزيرة الأيبيرية وجزر البليار، وتساقط ثلوج على ارتفاعات منخفضة في شمال إسبانيا.
كما أغلقت المدارس في 22 بلدة أخرى في منطقة الأندلس بجنوب إسبانيا، حيث تم إجلاء 3100 شخص.
وتم إجلاء 1500 في قرية جرازاليما في وقت سابق من فبراير، بسبب امتلاء طبقات المياه الجوفية وزيادة خطر حدوث انهيارات أرضية، كما حذرت السلطات من إمكانية هطول أمطار تصل إلى 180 مليمتراً خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
وقالت وزارة الصحة في كتالونيا إن المرأة التي أصيبت في برشلونة بسبب انهيار السقف، الخميس، توفيت متأثرة بجراحها في المستشفى في وقت مبكر من صباح الجمعة.









