الذكاء الاصطناعي يدفع طلاب الجامعات إلى تغيير تخصصاتهم | الشرق للأخبار

الذكاء الاصطناعي يدفع طلاب الجامعات إلى تغيير تخصصاتهم

time reading iconدقائق القراءة - 4
صورة تعبيرية صممتها "الشرق" باستخدام الذكاء الاصطناعي للتعبير عن كتابة المحتوى بأدوات الذكاء الاصطناعي - Asharq
صورة تعبيرية صممتها "الشرق" باستخدام الذكاء الاصطناعي للتعبير عن كتابة المحتوى بأدوات الذكاء الاصطناعي - Asharq
دبي-

أظهر استطلاع رأي حديث أن ما يقرب من نصف طلاب الجامعات الأميركيين يفكرون في تغيير تخصصاتهم أو مسارات دراستهم بسبب التأثير المحتمل لتقنية الذكاء الاصطناعي، وفق ما أورده موقع "أكسيوس". 

وأشار الاستطلاع الصادر عن مؤسسة "لومينا وجالوب"، إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يؤثر فقط في كيفية دراسة الطلاب، بل بات يحدد أيضاً التخصصات التي يختارون دراستها. 

وأظهر الاستطلاع أن 14% من الطلاب الجامعيين المقيدين حالياً قالوا إنهم فكروا "بدرجة كبيرة جداً"، فيما قال 33% إنهم فكروا "بدرجة لا بأس بها"، في تغيير تخصصهم أو مجال دراستهم بسبب التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي في سوق العمل أو في قطاعات محددة. 

اقرأ أيضاً

دراسة تكشف تفاوت دقة إجابات الذكاء الاصطناعي حسب هوية المستخدم

دراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تكشف أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تقدم إجابات أقل دقة أو ترفض الرد أكثر لفئات معينة من المستخدمين.

وتبين أن هذا التوجه أعلى بين الطلاب الذكور بنسبة 60% مقارنة بالطالبات 38%، كما ارتفع بين الدارسين في مجالات التكنولوجيا بنسبة 70% والتخصصات المهنية 71%، مقارنة بتخصصات أخرى مثل إدارة الأعمال 54%، والعلوم الإنسانية 54%، والهندسة 52%.

كما أظهر الاستطلاع أن 16% من الطلاب قاموا بالفعل بتغيير تخصصاتهم بسبب التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي، وهي نسبة أعلى بين الذكور (21%) مقارنة بالإناث (12%)، وكذلك بين طلاب التخصصات المهنية (26%) والتكنولوجية (25%). 

ويدخل خريجو الجامعات إلى سوق عمل شهدت تحولات كبيرة نتيجة تطور تكنولوجي هائل، ما أعاد تشكيل آفاق التوظيف، خصوصاً بالنسبة للعمال المبتدئين. 

الذكاء الاصطناعي وسوق العمل

وتجري كريستينا عيد، وهي طالبة في السنة النهائية بالجامعة الأميركية وتدرس إدارة الأعمال مع تخصص فرعي في التسويق، استطلاعاً سنوياً حول تفاعل الطلاب مع الذكاء الاصطناعي. 

وقالت عيد إن جيلها لا يملك خياراً سوى تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي، ففي عام 2024، أفاد 12% من الطلاب بأن أصحاب عمل محتملين سألوهم عن قدرتهم على استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وفقاً للاستطلاع الذي أجرته بين طلاب البكالوريوس والدراسات العليا في كلية كوجود للأعمال" بالجامعة الأميركية. 

وفي عام 2025، ارتفعت هذه النسبة إلى 30%. ورغم استعداد الطلاب لتأثيرات ما بعد التخرج، فإن 42% منهم يقولون إن الطلاب في جامعاتهم يُطلب منهم عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في واجباتهم الدراسية، باستثناء حالات محدودة. 

وقال 11% فقط إن مؤسساتهم التعليمية تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الدراسية، فيما أفاد 7% بأن جامعاتهم تشجع الطلاب على استخدامه قدر الإمكان. 

وفي الجامعات التي لا يُشجع فيها الطلاب عموماً على استخدام الذكاء الاصطناعي، يستخدمه 15% من الطلاب يومياً، و33% أسبوعياً، و12% شهرياً، وحتى في الجامعات التي يُحظر فيها استخدامه، قال 10% إنهم يستخدمونه يومياً، و17% أسبوعياً. 

وقالت كورتني براون، نائبة رئيس التأثير والتخطيط في "مؤسسة لومينا"، إن أكبر مخاوفها من فشل المؤسسات التعليمية في تعليم الطلاب بشأن الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في أنهم لن يعرفوا كيفية استخدام هذه الأدوات، بل في أنهم لن يفهموا تحيزاته وتداعياته الأوسع.

وأضافت: "إنهم لا يدركون من قد يتضرر منه أو من قد يستفيد. وهنا تحديداً سيكون الضرر الأكبر عليهم".

تصنيفات

قصص قد تهمك