أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز الأربعاء، حالة الطوارئ، وتعليق الدراسة والسكك الحديدية، بعدما ضرب زلزالين قويين البلاد بفارق أقل من دقيقة.
السلطات أكدت سقوط ضحايا لم تحدد عددهم، ووصفت الوضع بأنه "بالغ الخطورة"، فيما أعلنت الولايات المتحدة حشد المساعدات، وإرسال فرق بحث وإنقاذ.
ووقع الزلزال الأول، الذي بلغت قوته 7.2 درجة ويُصنف كهزة تمهيدية، بالقرب من مدينة سان فيليبي، عاصمة ولاية ياراكوي، عند الساعة 6:04 مساءً تقريباً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وبعد نحو 40 ثانية فقط، أعقبه زلزال أقوى بلغت شدته 7.5 درجة، وكان مركزه على بعد 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري، الواقعة أيضاً في ولاية ياراكوي.
وتم تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع، في حين جرى وقف خدمات السكك الحديدية والأنشطة غير الأساسية بصورة مؤقتة.
وتشير المعلومات إلى انهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، فيما تأثرت أيضاً ولايات ميراندا، ولا جوايرا، وأراجوا، وكارابوبو، وفالكون، مع تسجيل انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق. وقالت رودريجيز إن الوضع بالغ الخطورة.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على أشخاص محاصرين تحت أنقاض المباني والمنشآت المنهارة في فنزويلا عقب الزلزالين.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة فنزويلا بعد الزلازل القوية التي ضربت البلاد الأربعاء، وإنه وجه الوكالات الحكومية الأميركية للاستعداد للتحرك سريعاً.
وأضاف ترمب في منشور على "تروث سوشيال"، أن التقارير الأولية الواردة من فنزويلا ليست جيدة، وإن الزلزالين المتتابعين تسببا في أضرار هائلة ووفيات.




