
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، إنه لا يستبعد أن تكون "أياد إجرامية" وراء حرائق الغابات في البلاد، مشدداً على أن السلطات ستجري التحقيقات الضرورية.
وأضاف تبون، خلال زيارته للمصابين إثر الحرائق في الجزائر العاصمة، أن الرياح عرقلت مهمة رجال الإطفاء، مما تسبب في صعوبة السيطرة على الحرائق التي أودت بحياة جزائريين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية، في وقت سابق السبت، أنه جرى إخماد 118 حريقاً بينما لا تزال 5 أخرى مشتعلة في 3 ولايات بالبلاد.
كان الرئيس الجزائري قد أعلن حالة الحداد الوطني وتنكيس الأعلام، الخميس، لمدة 3 أيام، حداداً على ضحايا حرائق الغابات.
حرائق الغابات
وقال وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود، الأربعاء، إن حرائق الغابات التي شهدتها البلاد، أودت بحياة 12 شخصاً فيما أصيب 54 آخرين، وذلك وسط موجة من الحرارة الشديدة تجتاح شمال إفريقيا.
وذكرت الحماية المدنية الجزائرية (الدفاع المدني) أن العدد الإجمالي للحرائق التي شهدتها الجزائر حتى منتصف ليل الأربعاء إلى الخميس، بلغ 159، مشيرة إلى أن الحرائق تركزت أكثر في ولايات بجاية وتيزي وزو وجيجل وسكيكدة، في شمال شرقي البلاد.
ولفت سعيود إلى أن رجال الإطفاء تمكنوا من التحكم في الحرائق التي اندلعت الأربعاء في ولايات سكيكدة، والطارف، والبويرة، وتيزي وزو، وتبسة، لافتاً إلى أن حرائق لا تزال مشتعلة في ولايتي بجاية وجيجل.
وسجّلت أكبر أعداد الحرائق في ولايات بجاية (18 حريقاً)، وسكيكدة (13 حريقاً)، وتيزي وزو (12 حريقاً)، وجيجل (7 حرائق)، وفق الحماية المدنية.
وفي 24 يوليو، أعلنت السلطات الجزائرية تسجيل 159 حريقاً، وأن حرائق الغابات أودت بحياة 6 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وذكرت وزارة الداخلية الجزائرية أن السلطات وضعت أسطولاً جوياً لمساعدة رجال الإطفاء على الأرض في إخماد الحرائق، ويضم نحو 18 طائرة، منها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، وطائرتين كبيرتين تابعتين للجيش، وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش والدفاع المدني.




