إندونيسيا.. البحث عن عشرات المفقودين بعد انقلاب سفينة ركاب | الشرق للأخبار

إندونيسيا.. استمرار البحث عن عشرات المفقودين بعد انقلاب سفينة ركاب

سفينة ركاب بعد انقلابها في بحر جاوة وسط سوء الأحوال الجوية. إندونيسيا. 13 سبتمبر 2026 - Reuters
سفينة ركاب بعد انقلابها في بحر جاوة وسط سوء الأحوال الجوية. إندونيسيا. 13 سبتمبر 2026 - Reuters

كثفت السلطات الإندونيسية، الاثنين، عمليات البحث عن 129 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، بعد انقلاب سفينة ركاب وسط سوء الأحوال الجوية في بحر جاوة الأحد، فيما تم انتشال جثامين 6 ركاب على الأقل.

وكانت السفينة "فيرجو ترانسبورت 8" تقل أكثر من 240 شخصاً عندما أطلق قبطانها نداء استغاثة، قائلاً إن السفينة بدأت تميل وسط أمواج عاتية وصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، أثناء رحلتها من سورابايا في مقاطعة جاوة الشرقية إلى بانجارماسين في مقاطعة كاليمانتان الجنوبية بجزيرة بورنيو.

وفُقد الاتصال بالسفينة نحو الساعة الثانية من صباح الأحد، وبعد نحو ساعتين تلقت السلطات معلومات تفيد بانقلابها في مياه ماساليمبو ببحر جاوة، على بعد نحو 148 كيلومتراً من بانجارماسين.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ، الأحد، السفينة مقلوبة وتطفو وسط مياه مضطربة خلال عملية بحث نفذتها مروحية.

فرق غوص ومسيّرات تحت الماء

وقال رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ محمد شافعي إن 17 سفينة وطائرة شاركت، الاثنين، في عمليات البحث، إلى جانب نحو 655 فرداً من الجيش والشرطة ووكالات أخرى، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف أن السلطات دفعت أيضاً بفرق متخصصة للعمل تحت الماء، إلى جانب مسيّرات تحت الماء تشغلها البحرية، لتعزيز جهود البحث وتسريع عمليات انتشال وإجلاء الضحايا.

وقال شافعي: "لا نزال نأمل في العثور على مزيد من الناجين".

وتمكنت فرق البحث، بمساعدة قاطرات قريبة وسفن أخرى كانت تعبر المنطقة، من إنقاذ 108 أشخاص وانتشال ست جثامين الأحد.

وأظهرت قائمة ركاب السفينة أنها كانت تقل 243 شخصاً، بينهم 213 راكباً و30 من أفراد الطاقم.

كما كانت السفينة، التي يبلغ طولها 119 متراً وصُنعت في اليابان عام 1987، تنقل 89 مركبة.

لحظات انقلاب السفينة

قال أحد الناجين لـ"أسوشيتد برس"، إن العبّارة بدت مكتظة بالركاب، إذ اضطر كثيرون إلى النوم في الممرات والأماكن المشتركة بسبب امتلاء المقصورات.

وسرد كيف مالت العبّارة فجأة ومن دون سابق إنذار، ما أثار حالة من الذعر بين الركاب بينما كانت الأمواج العاتية تضرب السفينة في بحر جاوة.

وقال إن الركاب حاولوا في البداية التشبث بأماكنهم، قبل أن يسارعوا إلى الانتقال نحو الجانب الأعلى من السفينة مع ازدياد ميلانها، مرجحاً أن تكون شاحنات محملة على جانب واحد قد أثرت في توازن العبّارة.

وأضاف: "من المرجح أن النساء اللواتي كن في مقصورات الدرجة الاقتصادية لم ينجوا، لأن العبّارة مالت بسرعة كبيرة".

وتابع: "لم تكن هناك إنذارات أو إعلانات تحذر الركاب مما يحدث، وربما لم يكن لدى كثير من الموجودين داخل المقصورات وقت كاف للخروج".

تصنيفات

قصص قد تهمك