
تحطمت مروحية بمنطقة مارونديرا الريفية شرقي العاصمة الزيمبابوية هراري، الأربعاء، ما أودى بحياة 6 أشخاص، بينهم رجل أعمال بارز، في حادث يأتي بعد أيام من كارثة جوية أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية أودت بحياة 17 شخصاً.
وقال المتحدث باسم حكومة زيمبابوي نيك مانجوانا إن المروحية كانت تقل 6 أشخاص، هم رجل أعمال و3 ركاب وطياران، مؤكداً سقوط جميع من كانوا على متنها.
وكانت الشرطة أعلنت، في وقت سابق، أن المروحية تحطمت نحو الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي في منطقة مارونديرا الريفية، فيما توجهت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث.
وقال المتحدث باسم الشرطة بول نياثي إن الجثامين تعرضت لاحتراق شديد، مشيراً إلى أن السلطات تعمل على التحقق رسمياً من هويات الضحايا.
رجل أعمال بارز بين الضحايا
وأفادت خدمة "زيم لايف" الإخبارية المحلية بأن رجل الأعمال ويكنيل تشيفايو كان على متن المروحية.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية "زد بي سي نيوز" عن متحدث باسم العائلة قوله إن تشيفايو وزوجته لوسي موتيكي كانا بين ضحايا الحادث.
وكان تشيفايو، البالغ 43 عاماً، معروفاً بعلاقاته الوثيقة بالرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانجاجوا ودوائر السلطة السياسية الحاكمة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن سبب تحطم المروحية أو ما إذا كانت واجهت مشكلة فنية قبل سقوطها.
وتتركز الإجراءات في المرحلة الحالية على التحقق من هويات الضحايا والوقوف على أسباب التحطم، بعدما أشارت الشرطة إلى شدة الحريق في موقع سقوط المروحية.
ولم تقدم السلطات معلومات بشأن طراز المروحية أو الجهة المشغلة لها أو مسار الرحلة، كما لم تعلن عن مؤشرات أولية تفسر سبب الحادث.
حادث جوي في الكونغو الديمقراطية
ويأتي حادث زيمبابوي بعد 5 أيام فقط من سقوط 17 شخصاً في تحطم طائرة صغيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يجعل الواقعتين من أبرز حوادث الطيران التي شهدتها القارة الإفريقية خلال أقل من أسبوع.
وتحطمت الطائرة من طراز "Let L-410"، الجمعة 25 سبتمبر، في مدينة كينجي عاصمة مقاطعة كوانجو جنوب غربي الكونغو الديمقراطية، بينما كانت في رحلة من كيكويت إلى العاصمة كينشاسا. وكانت تقل 13 راكباً و4 من أفراد الطاقم، ولم ينجُ أي ممن كانوا على متنها.
وواجهت الطائرة مشكلة أثناء الرحلة، وحاول طاقمها الهبوط في كينجي، قبل أن تسقط في قطعة أرض بمنطقة مانزاوو وتشتعل فيها النيران. وقال نائب حاكم كوانجو ريمي ساكي إن الطائرة حلقت عدة مرات فوق المنطقة بينما كان الطاقم يبحث عن مكان للهبوط، فيما لم تسجل وفيات على الأرض.
وكانت حصيلة حادث الكونغو أعلنت في البداية عند 13 شخصاً، قبل أن ترتفع إلى 17 بعد إخماد النيران وانتشال مزيد من الجثامين، وهي 16 لشخصاً بالغاً وجثمان رضيع.
وضمت قائمة الضحايا اثنين من كبار مسؤولي القضاء العسكري في الكونغو الديمقراطية، هما رئيس المحكمة العسكرية العليا جوزيف موتومبو كاتالايي، والمدعي العام العسكري لوسيان رينيه ليكوليا، اللذان كانا عائدين من مهمة رسمية.
وأمر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي بإجراء تحقيق شامل للوقوف على ظروف الحادث وأسبابه، كما أعلنت السلطات الحداد الوطني لمدة 3 أيام. وأوقفت وزارة النقل عمليات شركة "Tracep Congo Aviation" المشغلة للطائرة في البلاد إلى حين انتهاء التحقيقات.








