كوريا الجنوبية تحقق في هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات مالية | الشرق للأخبار

كوريا الجنوبية تفتح تحقيقاً رسمياً في هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات مالية

المخاوف تتزايد بشأن أمن القطاع المالي في مواجهة الاختراقات الإلكترونية. - يونهاب
المخاوف تتزايد بشأن أمن القطاع المالي في مواجهة الاختراقات الإلكترونية. - يونهاب

أعلنت الشرطة في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، فتح تحقيق رسمي في سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات مالية في البلاد، وتشكيل فريق تحقيق متخصص، في تحرك يأتي وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن القطاع المالي في مواجهة الاختراقات الإلكترونية.

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية عن وكالة الشرطة الوطنية قولها إن المكتب الوطني للتحقيقات الجنائية قرر تسجيل القضية رسمياً للاشتباه في انتهاك قانون شبكات المعلومات والاتصالات، وذلك بعد إجراء مراجعة للوقائع المحيطة بحوادث الاختراق الأخيرة.

وأضافت الشرطة أنها قررت، بالنظر إلى خطورة القضية، تكليف وحدة التحقيق في الإرهاب الإلكتروني التابعة لوكالة الشرطة الوطنية بالتحقيق، على أن تتولى بصورة مكثفة كشف ملابسات الهجمات والجهات المسؤولة عنها.

4 فرق و28 محققاً

ويتكون فريق التحقيق الخاص من 4 فرق تضم إجمالاً 28 شخصاً، ويتولى رئاسته مسؤول قسم الاستجابة للإرهاب الإلكتروني، بحسب ما أوردته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

ولم تكشف الشرطة، في إعلانها، عن هوية الجهة أو الجهات التي يشتبه في وقوفها وراء الاختراقات، كما لم تقدم تفاصيل بشأن حجم الأضرار الناجمة عنها أو طبيعة البيانات التي ربما تعرضت للاختراق.

وقال المكتب الوطني للتحقيقات الجنائية إن الشرطة ستعمل بشكل وثيق مع الجهات المعنية من أجل تسريع التحقيق، مضيفاً: "سنمضي قدماً في تحقيق سريع وصارم، بالتعاون الوثيق مع المؤسسات ذات الصلة، بما يساعد على تبديد مخاوف المواطنين".

ويعني الانتقال إلى التحقيق الرسمي أن السلطات الكورية الجنوبية تجاوزت مرحلة التحقق الأولي من ملابسات الوقائع، بعدما خلصت إلى وجود شبهات تستوجب التحقيق بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات.

ونُشر إعلان الشرطة صباح الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، فيما أظهرت صور نشرتها يونهاب أجهزة صراف آلي تابعة لبنوك في سيول، وسط الاهتمام المتزايد بحوادث الاختراق الأخيرة التي طالت القطاع المالي.

تصنيفات

قصص قد تهمك