محامي عبد الرحمن الفوزان مهندس OpenAI يحذر من تسييس القضية | الشرق للأخبار

محامي عبد الرحمن الفوزان مهندس OpenAI: موكلي بريء لحين إدانته وأحذر من تسييس القضية

جهاز تسجيل صوتي مخفي أُطلق عليه في ملف القضية اسم 'جهاز التسجيل 1' عُثر عليه بقاعة اجتماعات أحد مباني شركة OpenAI بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة - Justice.gov
جهاز تسجيل صوتي مخفي أُطلق عليه في ملف القضية اسم 'جهاز التسجيل 1' عُثر عليه بقاعة اجتماعات أحد مباني شركة OpenAI بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة - Justice.gov

قال محامي موظف شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) المتهم بتركيب جهاز تسجيل صوتي سري داخل أحد مباني الشركة بمدينة سان فرانسيسكو لاعتراض اتصالات شفهية، إن موكله بريء حتى تثبت إدانته (موكله يتمتع بقرينة البراءة)، محذراً من التسرع في إصدار الأحكام في هذه المرحلة المبكرة من التحقيقات، أو تسييس القضية.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في بيان الثلاثاء، إلقاء القبض على الموظف عبد الرحمن الفوزان البالغ من العمر 35 عاماً، ويحمل الجنسية السعودية، في 9 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أنه مثل أمام محكمة فيدرالية، الثلاثاء، بتهمة استخدام، أو الشروع في استخدام جهاز إلكتروني أو ميكانيكي أو أي جهاز آخر لاعتراض اتصالات شفهية.

وقال محاميه ويليام بيرنيك لشبكة CBS NEWS إن موكله "بريء حتى تثبت إدانته، وحذّر من إصدار الأحكام في هذه المرحلة المبكرة جداً من القضية، في وقت لا تتوافر فيه سوى معلومات قليلة".

وحذر بيرنيك أيضاً من السعي إلى "تسييس" الملاحقة القضائية.

"جهاز تسجيل سري"

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن الشكوى التي كُشف عنها، الثلاثاء، تفيد بأن الفوزان يُشتبه في أنه أخفى جهاز تسجيل سرياً داخل قاعة اجتماعات مخصصة للقيادات التنفيذية في الشركة التي يعمل بها، بهدف تسجيل محادثات حساسة تتعلق بتكنولوجيا الذكاء الفائق التي تطورها الشركة.

وأضاف باتيل أن حماية الابتكار الأميركي في مجال الذكاء الفائق ضرورية، بحسب وصفه، لصون القوة الاقتصادية للولايات المتحدة وأمنها القومي، مشيراً إلى أن المكتب يعد هذه المهمة من أبرز أولوياته في مجال مكافحة التجسس.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن الفوزان قد يواجه، في حال إدانته، عقوبة تصل إلى السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار، فضلاً عن 3 سنوات من الإفراج الخاضع للإشراف.

فحوى الشكوى

وبحسب الشكوى، عمل الفوزان مهندساً في شركة OpenAI منذ يوليو 2025. وفي 30 سبتمبر أو نحو ذلك، اكتشف موظفون في الشركة جهاز تسجيل صوتي مخفياً، أُطلق عليه في ملف القضية اسم "جهاز التسجيل 1" موصولاً بمنفذ USB في الجزء الخلفي من تلفزيون داخل قاعة اجتماعات للقيادات التنفيذية في أحد مباني الشركة بمدينة سان فرانسيسكو.

وخلصت الشركة، وفقاً للشكوى، إلى أن الجهاز، الذي كان مخبأً داخل منديل ورقي، وُضع في مكانه في 28 سبتمبر أو نحو ذلك التاريخ، وأن محتوياته كانت مشفّرة.

وأضافت الشكوى أن تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مكاتب الشركة أظهرت وجود الفوزان بالقرب من قاعة الاجتماعات في تواريخ عدة قبل اكتشاف الجهاز، رغم أنه لم يكن مخولاً بدخول القاعة أو المشاركة في الاجتماعات التي تُعقد فيها.

وكانت الاجتماعات التي تُعقد في القاعة التي عُثر فيها على الجهاز تتناول في كثير من الأحيان معلومات تقنية وتجارية واستراتيجية شديدة السرية، من بينها أبحاث مملوكة للشركة، وخطط المنتجات، وفرص تطوير الأعمال، فضلاً عن معلومات غير معلنة تتعلق بالتقدم التقني للشركة وقراراتها الاستراتيجية وقدراتها وأولوياتها وعلاقاتها الحكومية والتجارية، بحسب ما جاء في الشكوى.

OpenAI تفصل الموظف

وقالت OpenAI في بيان إنها تواصلت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بعد اكتشاف الجهاز، وأنهت خدمات الموظف المتهم بزرعه.

وأضافت الشركة: "لا يزال تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي جارياً، وسنواصل دعم جهوده. وفي الوقت الحالي، ليس لدينا ما يشير إلى أن هذا الشخص وصل بصورة غير ملائمة إلى أوزان النماذج أو الشيفرة المصدرية أو بيانات العملاء، أو استخرج أياً منها".

وشدد على أن حماية تقنيتها وبياناتها وموظفيها تمثل مسألة ذات أهمية وطنية، وأن برنامجها الأمني صُمم للتعامل مع طيف واسع من التهديدات، من المخاطر الداخلية ومجرمي الإنترنت إلى الدول.

وقالت الشركة إن القضية تمثل مثالاً على الكيفية التي يمكن أن يساعد بها الذكاء الاصطناعي في التصدي لتهديدات أمنية متطورة.

تصنيفات

قصص قد تهمك