"خلل فني" يتسبب بانقطاع الكهرباء في باريس | الشرق للأخبار

"خلل فني" يتسبب بانقطاع الكهرباء في باريس

time reading iconدقائق القراءة - 4
أضواء برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس. 5 ديسمبر 2022 - REUTERS
أضواء برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس. 5 ديسمبر 2022 - REUTERS
باريس/ دبي -

غرقت عدة أحياء في جنوب العاصمة الفرنسية باريس بالظلام، ليل الخميس، بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي ربطته شركة "آر تي إي" المشغلة لشبكة الكهرباء بـ"خلل فني" في أحد المحولات الكهربائية لشركة "إينيديس" للطاقة الكهربية.

وقالت إدارة منطقة إيل دو فرانس، التي تضم مدينة باريس، عبر تويتر إن "شوارع كثيرة في الدوائر رقم ثلاثة وأربعة وخمسة في باريس تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي حوالي الساعة 10:15 مساء (21:15 بتوقيت جرينتش) وعادت الكهرباء حوالي الساعة 11:00 مساء بالتوقيت المحلي".

وذكرت الإدارة أن نحو 125 ألف أسرة تأثرت بانقطاع الكهرباء، في حين، أفادت الناطقة باسم "إينيديس" لوكالة "رويترز" بأن "عطلاً في المحول تسبب في انقطاع أحد خطوط الجهد العالي".

وتسابق شركة "إي دي إف" المملوكة للدولة، الشركة الأم لـ"إينيديس"، الزمن لإعادة مفاعلات نووية تأثرت بمشكلات الصدأ إلى العمل.

يأتي ذلك وسط مخاوف من أن انقطاع الكهرباء قد يشل البنية التحتية في فرنسا، حيث تختبر أول موجة برد في الشتاء قدرة شبكة الطاقة على الصمود.

وفي هذا الصدد، حذر وزراء الحكومة من حالات مستقبلية لانقطاع التيار الكهربائي، حال وجود فجوة بين العرض والطلب، وهي حالات قالوا إنها "لن تدوم أكثر من ساعتين وسيتم التنويه بها قبل حدوثها".

مخاوف "مبالغ فيها"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض بدوره تلك المخاوف، ووصفها بأنها "مبالغ فيها"، حتى في وقت تستعد فيه شركات الطاقة الفرنسية لانقطاع محتمل للطاقة، إذا لم يتم تقليل الاستهلاك، وفق ما أورده "راديو فرنسا الدولي".

وفي حديثه قبل قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان في العاصمة الألبانية تيرانا، قبل أيام، قال ماكرون: "توقفوا عن ذلك. نحن قوة عظمى، لدينا نظام طاقة عظيم وسننتهي هذا الشتاء على الرغم من الغزو الروسي لأوكرانيا"، مضيفاً: "هذا النقاش سخيف (...) دور السلطات العامة ليس بث الخوف".

وكان ماكرون قد حض على "عدم الذعر" خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلاً إنه "يمكن تجنب انقطاع التيار الكهربائي إذا تم خفض الاستخدام الإجمالي للطاقة هذا الشتاء بنسبة 10%".

ومع ذلك، طلبت الحكومة الفرنسية، الأسبوع الماضي، من المسؤولين المحليين البدء في إعداد خطط طوارئ، حال الحاجة إلى التخفيضات المستهدفة، بما في ذلك إغلاق المدارس حتى منتصف النهار.

وتعد فرنسا واحدة من أكبر مصدري الكهرباء في أوروبا بفضل شبكتها المكونة من 56 مفاعلاً نووياً، والتي توفر حوالي 70% من احتياجاتها من الكهرباء.

وتنتج شركة كهرباء فرنسا ما يقرب من 31 جيجاوات من الطاقة، إذ بلغ عدد المفاعلات النووية العاملة حتى الشهر الماضي 31 مفاعلاً فقط.

وتخطط الشركة إلى إعادة تشغيل 15 مفاعلاً بنهاية العام الجاري، و10 مفاعلات أخرى في أول شهرين من 2023. وسيتعين أيضاً إيقاف بعض المفاعلات الأخرى لإجراء الصيانة الدورية، وفقاً لـ"بلومبرغ".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات