شركات الطيران الأميركية تستهدف "تعزيز التنوع" بين موظفيها

time reading iconدقائق القراءة - 3
طياران يتحدثان وهما ينظرون إلى ذيل طائرة تابعة لشركة أميركان إيرلاينز في مطار دالاس فورت، الولايات المتحدة. 14 فبراير 2013 - REUTERS
طياران يتحدثان وهما ينظرون إلى ذيل طائرة تابعة لشركة أميركان إيرلاينز في مطار دالاس فورت، الولايات المتحدة. 14 فبراير 2013 - REUTERS
نيويورك- أ ف ب

تواجه شركات الطيران الأميركية نقصاً في عدد الطيّارين في الوقت الذي تشهد فيه حركة الطيران في الولايات المتحدة انتعاشاً، ولذا تسعى هذه الشركات إلى تعزيز التنوع في قمرة القيادة بعد تجاهل هذا الجانب لفترة طويلة.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أنّ نسبة الطيارين ومهندسي الطيران البيض في الولايات المتحدة تبلغ 95.7%، ونسبة الذكور الذين يشغلون مناصب مماثلة تصل إلى 90.8%.

وفي جلسة للكونجرس عُقِدت مؤخراً، انتقدت رئيسة اتحاد الخطوط الجوية الإقليمية فاي مالاركي بلاك "التنوّع المحدود جداً" بين صفوف الطيارين.

ودعا رئيس جمعية طياري الخطوط الجوية جايسن أمبروسي، إلى إصلاح الوضع في ظل النقص الكبير للإناث وللأشخاص المتحدرين من أقليات في قمرة القيادة.

ويمكن لتوظيف أشخاص من بيئات متنوعة أن يساعد الشركات على سد النقص الذي نتج عن ترك بعض الطيارين عملهم طوعاً خلال الحركة الجوية المنخفضة في عام 2020.

الاستعانة بالجيش

ومع انتعاش الطلب على الرحلات الجوية في الفترة الأخيرة، باتت شركات الطيران عاجزة عن الاعتماد على أحد أبرز الجهات التي كانت تتكّل عليها في التوظيف، وهي الجيش.

وفي عام 2000، كان نصف طياري أبرز شركات الطيران من العسكريين السابقين. ومنذ أن جُهّز الجيش بعدد كبير من الأدوات التي يتم التحكم فيها من بُعد، انخفضت هذه النسبة إلى 15%.

وتشير تقديرات شركة "أوليفر وايمن" إلى أنّ النقص في عدد الطيارين سيصبح 17 ألفاً في أميركا الشمالية خلال العام 2023. إلا أنّ الأرقام التقديرية السابقة كانت تبعث على قلق أكبر.

وفي غضون ذلك، اعتمدت الشركات برامج تدريبية على غرار "يونايتد إيرلاينز"، التي ترغب في أن يكون نصف مَن يدخلون أكاديمية الطيران التابعة لها من النساء أو من الأقليات.

ولا تواجه الشركات الأوروبية المشكلة نفسها، بسبب إجراءات اتخذتها الحكومات خلال فترة الجائحة، كان لها دور في عدم ترك الطيارين عملهم.

وكذلك، يُتوقَّع أن يتفاقم النقص في أعداد الطيارين بسبب "موجة مقبلة من المتقاعدين"، على ما قالت فاي مالاركي بلاك، خلال جلسة الكونجرس.

ويتمثل الحل الذي اقترحته رئيسة اتحاد الخطوط الجوية الإقليمية، في رفع سن التقاعد الإلزامي للطيارين من 65 إلى 67 سنة.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات