
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في الجزائر، الثلاثاء، إخماد 80% من الحرائق التي تشهدها البلاد والتي أودت بحياة 34 شخصاً، بينهم 10 أفراد من الجيش.
وجاء في بيان للوزارة أن "قوة الرياح تسببت في تغيير اتجاه النيران بشكل عشوائي نحو مكان تواجد مفرزة للجيش الوطني بمنطقة واد داس ببني كسيلة".
وأضاف البيان "خلال عملية إخلاء المنطقة ونظراً لسرعة انتشار النيران والأدخنة، حوصر أفراد عسكريون رفقة سكان بالمنطقة، ما تسبب في وقوع قتلى وجرحى".
وأشارت الوزارة إلى أن الحماية المدنية نجحت في إخماد غالبية الحرائق بنسبة 80%، إذ تحققت هذه النتائج بفضل فعالية التدخلات الجوية من خلال طائرات الإطفاء وانخفاض سرعة الرياح ودرجة الحرارة.
وأوضحت الوزارة أن عمليات الإخماد ما زالت متواصلة، فيما تخضع المناطق التي تم إخماد الحرائق فيها للمراقبة، لافتة إلى أن عمليات الإخماد "مستمرة حالياً على مستوى 13 بؤرة حريق، موزعة عبر 7 ولايات".
ووفقاً للحماية المدنية في الجزائر، فإن 15 حريقاً شهدتها 8 ولايات وزعت كالآتي: 5 حرائق في ولاية سكيكدة، وحريقان في كل من ولايات جيجل والبويرة وبجاية، فيما شهدت ولايات تبسة والمدية وسطيف والطارف حريقاً واحداً في كل منها.
واندلعت الحرائق في عدة ولايات، الاثنين، فيما تضررت غابات ومحاصيل زراعية، ونشرت السلطات الجزائرية أكثر من 8 آلاف من رجال الإطفاء سعياً للسيطرة على النيران.
وفي 16 يوليو الجاري، قالت الإدارة العامة للغابات إن موجة الحرائق التي تتعرّض لها البلاد منذ بداية الصيف، أتلفت 288 هكتاراً (الهكتار يعادل 10 كيلومترات) من الغابات عبر عدة ولايات.
يشار إلى أن صيف 2021 كان الأكثر تسجيلاً لعدد الضحايا، إذ لقي 90 شخصاً على الأقل حتفهم في حرائق غابات ضربت شمال البلاد، وأتت على أكثر من 100 ألف هكتار من الغابات.




