بالتزامن مع خطط أميركية لتشديد القيود.. قادة أبل و"ميكرون" يزورون الصين

time reading iconدقائق القراءة - 3
شعار أبل يحيط به إطار مضيء يشبه نظارة "فيجن برو" خارج متجر الشركة في مانهاتن بمدينة نيويورك. 2 فبراير 2024 - Reuters
شعار أبل يحيط به إطار مضيء يشبه نظارة "فيجن برو" خارج متجر الشركة في مانهاتن بمدينة نيويورك. 2 فبراير 2024 - Reuters
دبي -الشرق

سافر الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أبل، جيف ويليامز، ورئيس شركة "ميكرون تكنولوجي" سانجاي ميهروترا، في رحلة إلى بكين للقاء كبار المسؤولين الصينيين، في الوقت الذي تدرس الولايات المتحدة مجدداً فرض قيود تكنولوجية أشد صرامة ضد الصين، وفق "بلومبرغ".

وانضم المسؤولون التنفيذيون، الاثنين، إلى وفد أعمال أميركي اجتمع مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينج، ووزير الخارجية وانج يي. 

وحض ليفينج الشركات الأميركية على "المشاركة بقوة في عملية الإصلاح والتحديث الإضافية في الصين"، وفقاً لوسائل إعلام صينية مملوكة للدولة.

وفي اجتماع منفصل، تحدث وانج عن نتائج الجلسة الكاملة الثالثة للحزب الشيوعي الصيني الحاكم، وهو اجتماع رئيسي حدد المسار الاقتصادي للبلاد، وأعرب عن رغبته في أن يساعد أعضاء مجلس الأعمال الأميركي الصيني في بكين في قيادة "فهم صحيح" للصين في الولايات المتحدة. وويليامز وميهروترا هما مديرا المجلس.

ولم تذكر بيانات صادرة عن وزارة الخارجية الصينية، اسم المسؤولين في شركتي أبل وميكرون، على الرغم من ظهورهما في صور التجمع.

واشنطن تقود حملة دولية

ويأتي هذا التجمع في الوقت الذي تقود فيه واشنطن حملة دولية لتشديد القيود التجارية لمنع وصول التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين. 

مع ذلك، كان على الشركات الأميركية أن تسلك مساراً حذراً، لأنها تواجه ضغوطاً للانفصال عن الصين، التي لا تزال توفر قاعدة إنتاج لا غنى عنها وسوقاً رئيسية لمنتجاتها. وتعتمد شركة أبل على البلاد في نحو خُمس مبيعاتها، في حين تواجه ميكرون معركة شاقة بعد أن حظرت بكين منتجاتها من البنية التحتية الحيوية العام الماضي.

ولم يستجب ممثل شركة أبل في الصين لطلب "بلومبرغ" التعليق، في حين لم تستجب "ميكرون" لرسالة بريد إلكتروني تطلب التعليق خارج ساعات العمل العادية.

وأصبح استغلال "النبض السياسي" لبكين، مهمة بالغة الأهمية لشركات التكنولوجيا الأجنبية العاملة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتسببت القواعد الأكثر صرامة بشأن استخدام المنتجات الأجنبية في القطاعات المدعومة من الدولة في إثارة مخاوف بشأن مستقبل شركة أبل على المدى الطويل في البلاد، في حين أدى صعود شركات صينية مثل هواوي، إلى تخفيضات كبيرة في أسعار أجهزة آيفون للحفاظ على استقرار الشحنات.

تصنيفات

قصص قد تهمك