كوريا الجنوبية 7 مشروعات للمستقبل طموح هبوط على القمر 2030 | الشرق للأخبار

كوريا الجنوبية.. 7 مشروعات للمستقبل وطموح للهبوط على القمر في 2030

وزير التعليم: "سنبني سول التي لا يستطيع أحد منافستها بعد 10 أو 20 عاماً"

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج يتحدث خلال اجتماع لمناقشة استراتيجية تكنولوجية طموحة تركز على 7 مشروعات متنوعة، المكتب الرئاسي في سول، كوريا الجنوبية. 12 أغسطس 2026 - ar.yna.co.kr
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج يتحدث خلال اجتماع لمناقشة استراتيجية تكنولوجية طموحة تركز على 7 مشروعات متنوعة، المكتب الرئاسي في سول، كوريا الجنوبية. 12 أغسطس 2026 - ar.yna.co.kr

كشفت كوريا الجنوبية، الأربعاء، عن استراتيجية تكنولوجية طموحة تركز على 7 مشروعات متنوعة، من الطاقة النووية، والحوسبة الكمية، وصولاً إلى الفضاء والتكنولوجيا الحيوية، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تأمين محركات نمو جديدة تتجاوز مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وتجمع مبادرة "المشروعات السبعة الرئيسية للمحركات المستقبلية" (Seven Major SEED) التي أُعلن عنها في اجتماع برئاسة الرئيس لي جاي ميونج، بين أهداف تشمل الاستخدام التجاري للمفاعلات النووية المعيارية الصغيرة محلية الصنع بحلول 2035، والهبوط على سطح القمر بحلول 2030، وتطوير حاسوب كمي محلي بسعة 100 كيوبت بحلول 2029، وتسويق منتجات واجهة الدماغ والحاسوب بحلول عام 2035.

وقال لي إن على كوريا الجنوبية استغلال الفرصة التي أوجدتها الطفرة في صناعة أشباه الموصلات، والتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي، للاستعداد لمحركات النمو التالية للبلاد قبل ظهورها.

وأضاف: "من خلال الاستفادة القصوى من الفرصة النادرة التي توفرها صناعة أشباه الموصلات، يجب أن نستعد لمحركات النمو التالية".

وأصدر الرئيس تعليمات للمسؤولين والخبراء بتنفيذ المبادرة، متعهداً في الوقت نفسه بدعم الحكومة للعلماء ورجال الأعمال الساعين إلى فتح آفاق جديدة.

وسجلت شركات تصنيع الرقائق الكورية الجنوبية إيرادات قياسية خلال الفترة القليلة الماضية، وسط ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية للأنباء.

7 مشروعات مستقبلية في كوريا

وأضاف لي: "المشروعات السبعة للمحركات المستقبلية التي نناقشها اليوم ستصبح محركات نمو للجيل القادم، وأصولاً وطنية استراتيجية أساسية".

وتابع: "السمة المشتركة للتقنيات المتقدمة الناشئة اليوم هي أن دورات استبدالها سريعة للغاية، وأن الأفراد والدول على حد سواء سيُستبعدون من المنافسة إذا فشلوا في مواكبة التغيير"، وفق "يونهاب".

وقال وزير العلوم باي كيونج-هون إن المشروعات السبعة تشمل المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، وطاقة الاندماج النووي، والطاقة المتجددة من الجيل التالي، والتكنولوجيا الكمية والفضاء والطيران، والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة، وسلاسل إمداد المعادن والمواد الأساسية.

وتأتي الخطة في وقت تواجه فيه كوريا الجنوبية تقلصاً في عدد السكان في سن العمل، وتباطؤاً في إمكانات النمو، بينما تتنافس على تحقيق تقدم في التقنيات الناشئة التي تنظر إليها الحكومات، بصورة متزايدة، باعتبارها حاسمة للتنافسية الاقتصادية والأمن القومي.

وأضاف الوزير: "سنساعد هذه البذور على النمو، ونبني كوريا الجنوبية التي لا يستطيع أحد منافستها بعد 10 أو 20 عاماً".

خارطة طريق تكنولوجية

وبموجب الاستراتيجية، تستهدف كوريا الجنوبية تسويق مفاعل معياري صغير مطور محلياً بحلول 2035، والبدء في بناء مفاعلات معيارية صغيرة غير معتمدة على الماء الخفيف في التبريد خلال ثلاثينيات القرن الجاري، إلى جانب السعي إلى توليد الكهرباء من الاندماج النووي في أواخر الثلاثينيات.

ويشمل محور الطاقة المتجددة خططاً لتطوير خلايا شمسية فائقة الكفاءة، وتقنيات متقدمة لطاقة الرياح البحرية، وأنظمة لإنتاج الهيدروجين، وتقنيات لشبكات الكهرباء تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وفق بيان حكومي.

وفي مجال التكنولوجيا الكمية، تستهدف الحكومة تطوير معالج كمي محلي مصحح الأخطاء بقدرة 100 كيوبت بحلول 2029، والتحول إلى الدولة الرائدة عالمياً في تصنيع الرقائق الكمية بحلول 2035.

اقرأ أيضاً

كوريا الجنوبية تتجه لـ"تجنيد" الروبوتات بسبب نقص الجنود

تتجه كوريا الجنوبية إلى توسيع استخدام الروبوتات والأنظمة غير المأهولة داخل الجيش، في ظل أزمة متفاقمة تتعلق بتراجع أعداد الجنود.

كوريا تخطط للهبوط على القمر

ويشمل برنامج الفضاء مهمة هبوط محلية على القمر في 2030، ومهمة ثانية لإنزال مركبة على القمر في 2032، وإنشاء شبكة مستقلة للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض بحلول 2035.

وتعتزم الحكومة أيضاً تطوير تقنيات مرتبطة بمراكز البيانات الفضائية، ودعم مشاركة الشركات الكورية الجنوبية في برامج الطائرات التجارية من الجيل القادم.

وفي مجال التكنولوجيا الحيوية، تستهدف سول إنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي الحيوي بحلول 2030، وتسويق منتجات واجهات الدماغ والحاسوب بحلول 2035، إلى جانب دعم اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي، والمختبرات ذاتية التشغيل، والعلاج المتقدم القائم على الجينات والخلايا.

ويشمل محور سلاسل الإمداد إجراءات لتوسيع المعالجة وإعادة تدوير المعادن الحيوية محلياً، وزيادة المخزونات الاستراتيجية، وتنويع مصادر التوريد، واستثمار 10 تريليونات وون (نحو 7.1 مليار دولار) في تقنيات المواد والمكونات والمعدات بحلول 2030.

وذكر المكتب الرئاسي أن اجتماع اليوم جمع نحو 60 من المسؤولين الحكوميين والباحثين وغيرهم من الخبراء لمناقشة سبل تعزيز الصناعات السبع المستقبلية باعتبارها محركات نمو جديدة، ورعاية المواهب في مجالات العلوم والهندسة.

تصنيفات

قصص قد تهمك