مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة: سنقف دائماً إلى جانب دول الخليج | الشرق للأخبار
Time

مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة: سنقف دائماً إلى جانب دول الخليج

قال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد، الخميس، إن باكستان ستقف دائماً إلى جانب دول الخليج، مؤكداً أن الهجمات المستمرة على هذه الدول والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية "غير مقبولة على الإطلاق" وقد أدانتها بلاده بشدة.

وأضاف افتخار أحمد خلال إحاطة أمام مجلس الأمن أن باكستان تقدّر "ضبط النفس الاستراتيجي" الذي أبدته دول مجلس التعاون في مواجهة الاستفزازات والعدوان، مؤكداً دعم بلاده الكامل لسيادة ووحدة وسلامة أراضي دول المجلس واستقلالها السياسي، كما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817، مشدداً على أن الهجمات على أراضيها يجب أن تتوقف فوراً، وأن حقوق الملاحة في مضيق هرمز يجب ألا يتم تقويضها.

وأشار إلى أن الأحداث المقلقة في المنطقة، بما في ذلك بدء الهجمات ضد إيران في 28 فبراير، أدت إلى تصعيد خطير وتوترات متزايدة، موضحاً أن هذه التطورات قوّضت الاستقرار الإقليمي وتحمل تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين وكذلك على الاقتصاد العالمي والازدهار.

وأكد إدانة بلاده لجميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، لافتاً إلى أن استهداف محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة والمؤسسات التعليمية والمستشفيات وغيرها من المواقع المدنية الأساسية أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً، مشدداً على أن خفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية بشكل كامل يجب أن يكون أولوية في هذه المرحلة الحرجة.

وتابع بالقول إن ضبط النفس والدبلوماسية والحوار يجب أن تسود، منوهاً إلى أن باكستان شاركت بشكل نشط في الجهود الدبلوماسية لتحقيق ذلك، مبيّناً أن وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا والسعودية عقدوا اجتماعاً في إسلام أباد الأسبوع الماضي، وأن المناقشات عكست إدراكاً مشتركاً للحاجة الملحة لخفض التصعيد وتعزيز الجهود الدبلوماسية والعمل الجماعي من أجل حل سلمي للأزمة.

ومضى قائلاً إنه خلال الزيارة اللاحقة لنائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار إلى بكين في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت بكين وإسلام أباد مبادرة من خمس نقاط تتضمن خريطة طريق متدرجة تشمل "الوقف الفوري للأعمال العدائية، وإطلاق محادثات سلام شاملة، وضمانات السيادة، وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية وفقاً للقانون الدولي، واستعادة الأمن البحري في مضيق هرمز، وإعادة التأكيد على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي كإطار لا غنى عنه للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة".

وأردف بالقول إن باكستان ستواصل لعب دورها البنّاء في تعزيز الحوار وتعزيز التفاهم ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم.