"نفاد الأهداف العسكرية" يضاعف تحديات واشنطن في حرب إيران
قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون"، تواجه نقصاً متزايداً في الأهداف ذات الأهمية الاستراتيجية في حرب إيران، فيما يصر الرئيس دونالد ترمب على أن الولايات المتحدة ستواصل قصف إيران لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، حسبما نقلت مجلة "بوليتيكو".
ويترك هذا الجدول الزمني الجديد، الذي أعلنه ترمب، الأربعاء الماضي، في خطاب إلى الأمة، خيارات محدودة لتنفيذ الضربات الجوية اللازمة لتدمير مخزونات الصواريخ الباليستية المخفية التي يسعى إلى القضاء عليها، وفق مسؤولين حاليين اثنين في وزارة الحرب، ومسؤول سابق في إدارة ترمب.
وتتفاقم هذه التحديات بفعل سيطرة إيران على مضيق هرمز، إضافة إلى طبيعة الحرب التي يخوضها النظام الإيراني، والتي باتت أقرب إلى حرب اقتصادية منها إلى مواجهة تكتيكية.
وحذر المسؤولون الثلاثة، في حديثهم لـ"بوليتيكو"، من أن هذه المعطيات قد تمنح إيران "نفوذاً كافياً لرفض التفاوض بشأن برنامجها النووي، أو الوضع الأمني في الشرق الأوسط، أو إعادة فتح الممرات الحيوية، ما ينذر بدوامة تصعيد بلا نهاية واضحة".
وقال أحد مسؤولي البنتاجون: "يمكننا الاستمرار في استهداف قائمة من الأهداف التي تتناقص أهميتها تدريجياً، ما سيؤدي فقط إلى استفزازهم أكثر، ودفع الحرس الثوري الإيراني إلى إحكام قبضته على الحكومة، ومن ثم تبرير خوض حرب مقدسة ضد الولايات المتحدة إلى ما لا نهاية".
وأضاف: "لا يستطيع ترمب الانسحاب ببساطة في أي حال من الأحوال، إذ سيبدو مهيناً له إذا غادر، وسنغرق في مستنقع إذا استمر".
