الرئيس المصري يبحث مع رئيسة وزراء إيطاليا تطورات الأوضاع الإقليمية
تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً، الجمعة، من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تناول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الاتصال ركّز على مستجدات الشرق الأوسط، حيث شدد السيسي على أهمية صون السلم والاستقرار الإقليميين، عبر البناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، وإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة.
كما استعرض السيسي الجهود المكثفة التي بذلتها مصر مع مختلف الأطراف لوقف التصعيد، مؤكداً "دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع وإدانتها لأي انتهاك لسيادتها أو مساس بمقدرات شعوبها".
من جانبها، أعربت ميلوني عن تقديرها للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة توافقها مع رؤية السيسي بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.
كما شددت على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون فرض رسوم، وعلى ضرورة الحفاظ على أمن دول الخليج، والتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يتضمن الضمانات ذات الصلة، واتخاذ كل ما يلزم لعدم اندلاع الحرب مجدداً، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون والتنسيق السياسي مع مصر لتحقيق هذه الأهداف.
وتطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الوضع في لبنان، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تطلع بلادها إلى إطلاق مفاوضات مباشرة تفضي إلى وقف إطلاق النار هناك، معتبرة أن "حزب الله" أخطأ في خياراته، في حين تجاوز الرد الإسرائيلي حدود الدفاع المشروع عن النفس. كما شددت على ضرورة إنجاح مفاوضات إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للحرب في المنطقة.
واستعرض الجانبان كذلك موقف العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في القطاعات التجارية والاقتصادية، فضلًا عن التعاون في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، حيث أعربت ميلوني عن تقدير بلادها للجهود المصرية الملموسة في هذا الملف.