قاليباف "حلقة وصل" محتملة.. من يملك نفوذ اتخاذ القرار في إيران؟
قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم طهران مقترحها لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن قراره يرتبط بما وصفه بـ"وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية". في المقابل، تمثّل مفاوضات إنهاء الحرب اختباراً حقيقياً للنظام الإيراني، الذي تمكّن من الصمود رغم الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أودت بحياة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، أشارت إلى أن المرشد الراحل علي خامنئي، لطالما تمكن من إدارة عدة أجنحة قوية داخل النظام الإيراني، من خلال إخضاع معارضي سلطته، والاستماع أيضاً في الوقت نفسه إلى الآراء المتباينة.
أما الآن، فليس من الواضح من يمتلك هذا النوع من النفوذ على مسؤولين مدنيين وجنرالات بارزين في الحرس الثوري، الذين يبدو أنهم يديرون الأمور.
وبينما يحاول الوسطاء في باكستان، تنظيم جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، يجد المسؤولون الحاليون في إيران أنفسهم أمام انقسامات بشأن "حجم التنازلات" التي يمكن تقديمها لواشنطن.
