من صدام حسين إلى مادورو.. رؤساء دول اعتقلتهم الولايات المتحدة
في سابقة تعكس تصاعد استخدام العدالة كأداة سياسية في العلاقات الدولية، تصدر اسم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الواجهة، مع تجدد الضغوط الأميركية الرامية إلى تقديمه للمحاكمة بتهم تتعلق بـ"المخدرات ومكافحة الإرهاب"، بعد اعتقاله من قصره الرئاسي في كاراكاس عبر عملية عسكرية معقدة.
الخطوة الأميركية الجديدة، لا يمكن فصلها عن تاريخ طويل من تدخلات الولايات المتحدة ضد قادة دول، انتهت في بعض الحالات باعتقالهم أو إسقاطهم أو محاصرتهم قانونياً، تحت ذرائع "مكافحة الجريمة"، أو "حماية الديمقراطية".
ولا تقف قضية مادورو عند حدود فنزويلا، بل تندرج ضمن سياق تاريخي أطول من التدخلات الأميركية ضد قادة وأنظمة اعتبرتها واشنطن أنها "خارجة عن دائرة مصالحها".
