ترمب يهدد فنزويلا بضربة ثانية ويريد "وصولاً كاملاً" للنفط
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، لهجته ضد فنزويلا، وهدد خلال حديثه لوسائل الإعلام، أثناء عودته من مقر إقامته بولاية فلوريدا إلى واشنطن، بشن ضربة عسكرية ثانية، إذا لم يتعاون بقية أعضاء الحكومة معه.
وقال ترمب إن إدارته "ستعمل مع ما تبقى من أعضاء نظام مادورو، للحد من تهريب المخدرات وإعادة هيكلة قطاع النفط، بدلاً من الدفع فوراً نحو إجراء انتخابات لتنصيب حكومة جديدة".
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستتعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، لكنه أوضح أنه لم يتحدث معها. وقال: "نحن من يدير الأمور".
ولا يزال كبار المسؤولين في حكومة مادورو في مواقعهم، واصفين اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بأنه عملية اختطاف.
ومع مواجهة مادورو اتهامات تتعلق بـ"المخدرات والأسلحة والإرهاب" في مدينة نيويورك، أشار ترمب إلى أن شركات النفط الأميركية ستنفق مليارات الدولارات لإعادة بناء البنية التحتية المتداعية لقطاع الطاقة في فنزويلا.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تحتاج إلى "وصول كامل" إلى فنزويلا، مضيفاً: "نحتاج الوصول إلى النفط وإلى أشياء أخرى في بلادهم تتيح لنا إعادة بنائها".
وكانت الحكومة الفنزويلية قد قالت لأشهر، إن ترمب يسعى للاستيلاء على الموارد الطبيعية للبلاد، وخصوصاً النفط، واستشهد مسؤولون بتصريحات سابقة للرئيس الأميركي، قال فيها إن شركات نفط أميركية كبرى ستدخل البلاد.
