ترقب لإعادة فتح معبر رفح بعد أعنف غارات إسرائيلية على غزة منذ وقف النار
يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة إعادة فتح معبر رفح، الأحد، عقب غارات إسرائيلية قتلت العشرات في أعنف هجوم منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وكانت إسرائيل أعلنت الجمعة، أنه سيتم إعادة فتح معبر رفح، في الاتجاهين أمام "حركة محدودة للأشخاص فقط"، الأحد، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي "وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتوجيهات المستوى السياسي".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان: "سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة للسكان من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير 2025".
وأوضح البيان أنه ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل.
وتابع: "سيسمح بعودة سكان غزة من مصر إلى القطاع، بالتنسيق مع مصر، وذلك فقط لمن غادروا غزة خلال الحرب، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل".
ومعبر رفح المنفذ الرئيسي لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو أيار 2024، بعد نحو 9 أشهر من اندلاع حرب غزة. وإعادة فتحه شرط أساسي ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف القتال بين إسرائيل وحركة "حماس"، والتي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.