عشرات المقاتلات الأميركية وأنظمة الدفاع الجوي تصل المنطقة استعداداً لعمل عسكري ضد إيران
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن الحشد العسكري الأميركي بالمنطقة، تطور إلى نقطة، باتت تمنح الرئيس الأميركي خيار اتخاذ عمل عسكري ضد إيران في أقرب وقت.
وذكر مسؤولون أميركيون لـ"نيويورك تايمز"، أن الحشد العسكري الأميركي يشمل عشرات طائرات التزود بالوقود التي أرسلتها القيادة المركزية الأميركية على عجل إلى المنطقة، وأكثر من 50 طائرة مقاتلة إضافية، إضافة إلى مجموعتي حاملات طائرات هجوميتين وما يرافقهما من مدمرات وطرادات وغواصات.
وأشار المسؤولون إلى أن حاملة الطائرات الأكبر في العالم والأكثر تطوراً "جيرالد فورد"، والتي أمر ترمب بإرسالها إلى المنطقة من الكاريبي، كانت تقترب من مضيق جبل طارق الأربعاء، في طريقها للانضمام إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المنطقة.
ونقل الجيش الأميركي أنظمة الدفاع الجوي الضرورية إلى المنطقة، بما في ذلك منظومات "باتريوت"، و"ثاد" للدفاع الصاروخي، وكلاهما قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن الجيش الأميركي بات قادراً الآن على الدفاع عن قواته وحلفائه وأصوله في مواجهة أي رد إيراني على الضربات الأميركية ضد الأهداف النووية والعسكرية الإيرانية، على الأقل خلال حملة قصيرة. لكنه أضاف أن السؤال الذي لا يزال مطروحاً هو ما إذا كان الجيش الأميركي مستعداً لتحمل حرب أطول وأوسع نطاقاً.