رئيس الوزراء المصري يؤكد أهمية الحفاظ على الارتباط بين الضفة الغربية وغزة
أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الخميس، أهمية الحفاظ على الارتباط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لتمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في القطاع.
وفي كلمة مصر التي ألقاها نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، أعلن مدبولي عن "دعم مصر ولاية مجلس السلام باعتباره المظلة الأعلى لإدارة الفترة الانتقالية في غزة".
كما أكد دعم مصر لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهادفة إلى "تدشين عصر من السلام والتعايش بين شعوب المنطقة، يحظى فيه الشعب الفلسطيني بحقه في تقرير المصير وإقامة دولته، وفقاً لمقررات الشرعية الدولية"، مشدداً على "تقدير مصر لموقف الرئيس ترمب الرافض لضم الضفة الغربية".
وأشار مدبولي إلى أهمية تمكين الفلسطينيين من مباشرة أمورهم، من خلال اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لافتاً إلى أنه يتعين تمكين هذه اللجنة من مباشرة أعمالها من داخل القطاع وبكافة مناطقه.
ونوَّه إلى أهمية وضع مهام محددة للمجلس التنفيذي لغزة لدعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكداً "استمرار جهود مصر في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لحفظ الأمن داخل القطاع".
ومضى قائلاً إن "مصر تثمن موقف الرئيس ترمب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة والذي عكسته خطة النقاط العشرين"، مؤكداً كذلك على أهمية "دعم بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال الشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في كافة أنحاء القطاع بما يضمن الحفاظ على وحدته الجغرافية".
وختم بالقول: "ليكن اجتماعنا اليوم نقطة انطلاق لتحقيق غاياتنا المنشودة من أجل تحقيق السلام".