سوليفان: ألاسكا قد تحسم السيطرة على مجلس الشيوخ.. وعلينا الفوز
قال السيناتور الجمهوري دان سوليفان إن سباق مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا قد يحسم الحزب الذي يسيطر على المجلس، ويحدد قدرته على توجيه السياسات الوطنية، واصفاً الولاية بأنها "خط الدفاع عن الحرية" في رسالته الختامية قبيل يوم الانتخابات.
وأضاف سوليفان، أمام تجمع في مدينة كيناي، أن سياسات الجمهوريين تتيح للولاية فرصاً تستفيد منها أجيال، في مقابل سياسات ديمقراطية قال إنها أضرت بقطاعات رئيسية، منها النفط والغاز وصيد الأسماك والتعدين، بحسب شبكة CNN.
وحذر من أن هذه الفرص "ستتوقف تماماً" إذا فاز الديمقراطيون بالأغلبية، واصفاً منافسته، النائبة السابقة ماري بيلتولا، بأنها "ليبرالية من أقصى اليسار لا تعبر عن قيم ألاسكا".
وقال: "نحن الآن خط الدفاع عن الحرية في أميركا في هذه الانتخابات. علينا الفوز بها".
كما وصف سوليفان الانتخابات بأنها خيار بين "الغش والنزاهة"، بعدما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأسبوع الماضي، بضلوع ديمقراطيين في إدراج مرشح آخر يحمل اسماً مشابهاً، هو دانيال جيه سوليفان، على ورقة الاقتراع.
وقال إن سكان ألاسكا أصبحوا أكثر إدراكاً لما يجري، مضيفاً أن ما كُشف كان صادماً حتى بالنسبة إليه، واتهم بيلتولا بأنها "وجه الفساد والنظام المتلاعب به في واشنطن".
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مدير حملة بيلتولا السابق، الذي عمل مساعداً لها لسنوات قبل إقالته في أغسطس ضمن إعادة هيكلة الحملة، قوله إنها لم تشارك مباشرة في الأمر، لكنها كانت "على علم به بالتأكيد".
في المقابل، نفت حملة بيلتولا ارتكاب أي مخالفات في استقطاب المرشح الآخر. كما نفى زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أي علاقة له بالأمر، فيما أكدت لجنة الحملات الانتخابية للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، لشبكة CNN، أنها "ليست منخرطة مع دان جيه سوليفان".