توصلت دراسة بريطانية طويلة الأمد إلى وجود ارتباط بين بعض أعراض الاكتئاب المعرفية، وزيادة احتمالات الإصابة بالخرف لاحقاً.
قدمت دراسة أملاً لعلاج الخرف الوعائي واضطرابات تدفق الدم الدماغي، عبر اكتشاف دور محتمل لجزيء يُعرف باسم PIP2 في تنظيم النشاط الحيوي للأوعية الدموية في الدماغ.
توصلت دراسة حديثة إلى وجود ارتباط بين تناول كميات أكبر من الجبن كامل الدسم والقشدة عالية الدسم، وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، لكنها لم تثبت علاقة سببية مباشرة.
أظهرت نتائج دراسة كبيرة أن المصابين بالخرف الذين تلقوا لقاح الهربس النطاقي كانوا أقل عرضة للوفاة جراء ذلك المرض ممن لم يحصلوا عليه، مما يشير إلى أن اللقاح يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ تطور بالمرض المرتبط بالتقدم في السن.
كشفت دراسة حديثة عن عامل وراثي رئيسي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالهذيان، بعد تحليل الحمض النووي لأكثر من مليون شخص حول العالم.
حقق باحثون أميركيون اختراقاً علمياً في فهم كيفية تأثير الجينات التي تزيد خطر الإصابة بمرض ألزهايمر على الدماغ.
توصلت دراسة علمية إلى أن الإقلاع عن التدخين، حتى لو كان في مراحل متأخرة من العمر، يمكن أن يُبطئ التدهور الإدراكي والخرف المرتبط بالشيخوخة.
دعا 40 خبيراً في مرض ألزهايمر، إلى إجراء تغييرات عميقة في أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية لضمان استفادة المرضى من التطورات التشخيصية والعلاجية المتسارعة.
كشف فريق من علماء الأعصاب عن الآلية التي تجعل بعض الطفرات النادرة في جين يسمى ABCA7 سبباً مهما لزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.