دراسة دولية تشير إلى أن تصنيف السمنة إلى سريرية وقبل سريرية قد يساعد في التمييز بين من يعانون مضاعفات صحية تستدعي تدخلاً جراحياً، ومن لديهم دهون زائدة دون خلل.
ليست كل الدهون ضارة؛ فالدهون غير المشبعة مفيدة عند الاعتدال، بينما ترفع الدهون المتحولة خطر أمراض القلب وتضر الكوليسترول
تقليل الملح، واتباع نظام DASH، والحركة، وضبط الوزن والنوم، خطوات مدعومة بالأدلة تساعد على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته الخطيرة.
كشف علماء عن تغيرات جينية قد تضعف بروتيناً أساسياً في عضلة القلب، ما يوفر تفسيراً جديداً لكيفية إسهام طفرات موروثة في اعتلال عضلة القلب الضخامي الذي يؤدي في بعض الحالات إلى اضطرابات خطيرة في النبض، أو الوفاة القلبية المفاجئة.
أظهرت دراسة حديثة أن نحو 87.5 مليون أميركي باتوا مؤهلين لتناول أدوية "الستاتين" المخصصة لخفض الكوليسترول الضار، للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
يتطور ارتفاع ضغط الدم أحياناً دون أعراض قبل أن يهدد القلب والدماغ بتصلب الشرايين والجلطات.
أشارت دراسة إلى أن الناجين من النوبات القلبية لديهم مستويات أعلى من جزيئات البلاستيك الدقيقة في الدم؛ مقارنة بمرضى القلب الذين لم يصابوا بنوبات قلبية قط.
توصل باحثون إلى أن تقليل النوم بنحو 80 دقيقة كل ليلة لمدة 6 أسابيع قد يؤدي إلى زيادة الوزن، في نتائج تضيف النوم إلى قائمة العوامل المؤثرة في السمنة، وصحة القلب.
دراسة تكشف أن دواء مافاكامتين لعلاج اعتلال عضلة القلب الضخامي قد يفيد شريحة أوسع من المرضى بفضل آلية جزيئية جديدة.