دراستان أميركية وسويدية ترصدان زيادة طفيفة محتملة في خطر اعتلال نادر بالعصب البصري لدى مستخدمي أدوية GLP-1 للسكري والسمنة، مع بقاء الخطر منخفضاً.
جمعيات أوروبية تدعو إلى ربط أدوية السمنة الحديثة بتغذية طبية ودعم نفسي وتمارين مقاومة لحماية العضلات وتقليل المخاطر.
توصل باحثون إلى أن تقليل النوم بنحو 80 دقيقة كل ليلة لمدة 6 أسابيع قد يؤدي إلى زيادة الوزن، في نتائج تضيف النوم إلى قائمة العوامل المؤثرة في السمنة، وصحة القلب.
قال باحثون إن أدوية السمنة المعروفة باسم "جي إل بي-1" المستخدمة لعلاج السكري من النوع الثاني والمساعدة في خفض الوزن، قد ترتبط بانخفاض خطر الوفاة والبتر ودخول المستشفى لدى مرضى السكري الذين يعانون أيضاً من مرض الشرايين الطرفية.
السمنة والصحة النفسية ترتبطان عبر مسارات بيولوجية وسلوكية واجتماعية، من الالتهاب واضطراب النوم إلى الوصمة والاكتئاب واضطرابات الأكل.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن استخدام أدوية السمنة الحديثة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات جديدة في الشم والتذوق لمرضى السكري من النوع الثاني.
كشفت دراسة جديدة أن استخدام أدوية مكافحة السمنة وعلاج السكري يبدو شائعاً بين أشخاص يعانون من اضطرابات الأكل، ما يثير مخاوف من احتمال استخدامها بطرق غير آمنة.
في اكتشاف قد يمهد لطرح دواء تجريبي جديد، رصد باحثون مساراً بيولوجياً يوضح كيف تُضعف الأغذية الغنية بالكوليسترول قدرة الكبد على تنقية الدم من المركب الضار.
أظهرت دراسة حديثة أن البالغين المصابين بالسمنة قد يقللون النشاط البدني بعد بدء تعاطي أدوية السمنة الجديدة، رغم أهمية الحركة في الحفاظ على العضلات، وقوة الجسم أثناء فقدان الوزن.