أظهرت دراسة حديثة أن مركباً دوائياً يستهدف علاج مرض السرطان، ربما يساعد في الوقاية من هشاشة العظام، والحد من تراكم الدهون المرتبط بانقطاع الطمث.
أظهرت دراسة حديثة أن الرجال الذين لديهم استعداد جيني للصلع ربما يتعرضون لخطر تساقط الشعر بزيادة 7% عند استخدام أدوية علاج السكري والسمنة.
توصلت دراسة واسعة إلى أن استخدام أدوية علاج السمنة من فئة GLP-1، ارتبط بانخفاض احتمالات الوفاة ومضاعفات القلب والأوعية الدموية لدى المصابين بأمراض نفسية خطيرة.
أظهرت دراسة حديثة أن كثيراً من الرجال ينظرون إلى الحميات الغذائية باعتبارها مقيدة وصعبة الاستمرار وتنتهي بالفشل.
باحثون يطورون جسيمات دهنية تنقل الحمض النووي دائرياً طويل المفعول، مع تطبيقات محتملة في علاج GLP-1 ولقاحات السرطان.
تنظيم مواعيد الوجبات قد يكون عاملاً مهماً في الحفاظ على الوزن، إذ تشير دراسات إلى أن تثبيت مواعيد الأكل قد يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام. وتوضح استشارية التغذية العلاجية الدكتورة أمل حداد أن الفاصل المناسب بين الوجبات الرئيسية يتراوح بين 4 و5 ساعات، مع وجبة خفيفة من 150 إلى 200 سعرة عند الحاجة، على أن تتوازن الوجبات بين البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف.
أظهرت دراسة حديثة أن 3 دقائق من "العدو السريع" ضمن نشاط رياضي مكثف قد تحفز جزيئات وبروتينات مرتبطة بنمو أوعية دموية جديدة، وتحسين حساسية الإنسولين والتعامل مع الكوليسترول، مقارنة بركوب الدراجات في ظروف الدراسة.
توصلت دراسة حديثة إلى أن بضع دقائق فقط من التمارين المكثفة كفيلة بإطلاق موجة جزيئية سريعة في الدم، تفوق بمراحل الاستجابة الناتجة عن 90 دقيقة من الرياضة المعتدلة
أظهرت دراسة أميركية واسعة أن الإصابة بسكري الحمل قد لا تكون مجرد اضطراب مؤقت ينتهي بانتهاء الحمل، بل يمكن أن تكون علامة مبكرة على القابلية للإصابة باضطرابات أيضية وقلبية في السنوات التالية للولادة.