قال باحثون إن الذين يتناولون أدوية السمنة من فئة GLP-1 مع أدوية لخفض ضغط الدم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالدوار والإغماء والسقوط، خصوصا كبار السن ومرضى السكري
توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست وحدها السبب المباشر وراء زيادة الوزن، أو اضطرابات صحة القلب، والتمثيل الغذائي، خلافاً لاعتقاد سائد.
أظهرت دراسة موسعة أن استخدام أدوية السمنة الحديثة المعروفة باسم GLP-1 ترتبط بانخفاض ملحوظ في احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
أظهرت دراسة أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين لم يستجيبوا للعلاج الأولي المعتاد، تحسنت حالتهم بعد إضافة عقار "مونجارو".
أعلنت شركة "إيلي ليلي" نتائج جديدة من تجاربها السريرية على دواء Retatrutide (ريتاتروتايد) للسمنة وهو علاج يعمل بطريقة مختلفة عن أدوية الجيل الأول.
توصلت دراسة حديثة إلى تفاصيل أدق لكيفية عمل أدوية إنقاص الوزن الحديثة، وأسباب استجابة بعض المرضى لها بقوة، بينما يستجيب آخرون بدرجة أقل.
توصلت دراسة حديثة إلى أن جراحات السمنة الأيضية قد تكون خياراً أقل تكلفة من استخدام أدوية إنقاص الوزن الحديثة من فئة GLP-1، لمدة عامين.
كشفت بيانات حديثة أن استخدام أدوية إنقاص الوزن يشهد نمواً هائلاً بينما تتراجع جراحات السمنة، وأكثر من 90% من المرضى المصابين بالسمنة الشديدة لا يتلقون العلاج
تحليل بالرنين المغناطيسي يكشف أن الدهون داخل العضلات ترتبط بارتفاع ضغط الدم واضطراب السكر حتى لدى أشخاص أصحاء.