كشفت دراسة علمية عن ارتباط بين استهلاك الأطفال للأطعمة فائقة المعالجة في سنوات الطفولة المبكرة، وبين تطورهم السلوكي والعاطفي لاحقاً.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن أدوية أوزمبيك ومونجارو، المخصصة لعلاج مرضى السكري، تخفف من حدة الإدمان ويمكنها منع تطور اضطرابات ترتبط بتعاطي مواد جديدة.
كشفت دراسة علمية حديثة، أن ممارسة تمارين رياضية قصيرة ومكثفة ومتقطعة قد تكون أكثر فاعلية من أساليب العلاج التقليدية في التخفيف من حدة "نوبات الهلع".
أظهرت دراسة حديثة أجريت في كندا أن المولودين في العقود الثلاثة الماضية، يجري تشخيصهم باضطرابات الذهان، بمعدلات أعلى وفي أعمار أصغر مقارنة بالأجيال الأكبر.
يمثل العلاج بالتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، خياراً علاجياً فعالاً من حيث التكلفة للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب المتوسط والشديد المقاوم للعلاجات التقليدية.
كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من عشرين ألف شخص عن ارتباط بين الاستخدام المكثف لروبوتات الدردشة الذكية وارتفاع احتمالات ظهور أعراض الاكتئاب بنسبة تصل إلى 30%، مع تحذيرات من الاعتماد النفسي على الذكاء الاصطناعي كبديل عن الدعم الاجتماعي والعلاقات الإنسانية الحقيقية.
لم يعد "تعفن الدماغ الرقمي" مجرد توصيف إعلامي دارج، بل بات يُنظر إليه بوصفه نمطاً وظيفياً مستحدثاً لاضطرابات الإدراك والتركيز والذاكرة، ناجماً عن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية واستهلاك المحتوى القصير.
الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية ساهم في انتشار بكتيريا مقاومة للعلاج داخل المستشفيات، ما زاد من تعقيد الالتهابات الطبية وأثر على الصحة الجسدية والنفسية للمرضى، وسط تحذيرات من الاستمرار في تناول هذه الأدوية دون تشخيص طبي واضح.
التوتر لا يؤثر فقط على المزاج، بل يغيّر طريقة عمل الجينات داخل الخلايا، مسرعاً الشيخوخة البيولوجية. دراسات حديثة تؤكد أن إدارة التوتر ونمط الحياة الصحي يمكن أن يعيدا للخلايا توازنها الطبيعي.