كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من عشرين ألف شخص عن ارتباط بين الاستخدام المكثف لروبوتات الدردشة الذكية وارتفاع احتمالات ظهور أعراض الاكتئاب بنسبة تصل إلى 30%، مع تحذيرات من الاعتماد النفسي على الذكاء الاصطناعي كبديل عن الدعم الاجتماعي والعلاقات الإنسانية الحقيقية.
لم يعد "تعفن الدماغ الرقمي" مجرد توصيف إعلامي دارج، بل بات يُنظر إليه بوصفه نمطاً وظيفياً مستحدثاً لاضطرابات الإدراك والتركيز والذاكرة، ناجماً عن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية واستهلاك المحتوى القصير.
الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية ساهم في انتشار بكتيريا مقاومة للعلاج داخل المستشفيات، ما زاد من تعقيد الالتهابات الطبية وأثر على الصحة الجسدية والنفسية للمرضى، وسط تحذيرات من الاستمرار في تناول هذه الأدوية دون تشخيص طبي واضح.
التوتر لا يؤثر فقط على المزاج، بل يغيّر طريقة عمل الجينات داخل الخلايا، مسرعاً الشيخوخة البيولوجية. دراسات حديثة تؤكد أن إدارة التوتر ونمط الحياة الصحي يمكن أن يعيدا للخلايا توازنها الطبيعي.
لم يعد تأثير التفكير المتكرر مسألة نفسية فقط، بل قضية عصبية مثبتة. دراسات حديثة توضح كيف يعيد الدماغ تشكيل دوائره وفقاً لما نركز عليه يومياً، ولماذا يختلف الناس في استجابتهم للضغوط، حتى عند العيش في الظروف نفسها.
مهما كان ما ينوي المستخدم فعله عند تصفح أي منصة تواصل، فلا شيء يوقفه فجأة سوى مقاطع الفيديو القصيرة، وهو ما "ينتقص من قدرة الناس على تذكّر ما يعتزمون فعله".
كشفت دراسة أن الأطفال الذين يتعرضون فترات طويلة للشاشات في مرحلة الرضاعة يواجهون تباطؤاً في اتخاذ القرارات لاحقاً، وزيادة احتمال ظهور أعراض القلق خلال المراهقة.
الاحتراق النفسي هو حالة من الإجهاد العاطفي، والنفسي، والجسدي الناتج عن ضغوط العمل والحياة اليومية، ويزداد بسبب إيقاع الحياة السريع، المسؤوليات المتعددة، المنافسة المستمرة.
اعتبرت الاستشارية النفسية والأسرية لمى الصفدي أن امتلاك الهواتف قبل سن 12 عاماً يرفع مخاطر السمنة ونقص النوم، بسبب ساعات الجلوس الطويلة وتأثير الضوء الأزرق على هرمون النوم.