تدخل الحرب بين روسيا وأوكرانيا عاماً جديداً دون أفق دبلوماسي واضح، في ظل تمسك الطرفين بمواقف صارمة ومطالب متباينة. موسكو تسيطر على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، بينما تتعثر جولات التفاوض رغم الضغوط الدولية. آمال السلام تصطدم بشروط استراتيجية متعارضة تجعل التهدئة بعيدة المنال حتى الآن.
يجتمع مفاوضون أوكرانيون مع مسؤولين أميركيين في جنيف، الخميس، لإجراء محادثات بشأن إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، بما يشمل حزمة تمويل لإعادة بناء اقتصاد كييف.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بمشاركة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مفاوضين أوكرانيين سيجتمعون بمسؤولين أميركيين، الخميس، في جنيف، لمناقشة حزمة لتحسين مستويات المعيشة وإعادة الإعمار.
وجّهت الولايات المتحدة، تحذيراً رسمياً إلى أوكرانيا بشأن استهداف مواقع داخل روسيا، قد تمسّ مصالح اقتصادية أميركية.
حذرت وزارة الخارجية الروسية، من أن موسكو ستعتبر أي مساعدة لكييف في الحصول على قدرات نووية "محاولة لخلق تهديد مباشر لأمنها" وسترد عليها بحزم، وسط نفي أوكراني.
مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس، الثلاثاء، تتواصل العمليات العسكرية على جبهات متعددة وسط مؤشرات متباينة بشأن مسار الصراع.
من المقرر أن يبدأ عمل صندوق التراث الثقافي الأوكراني (UFCH) في مارس، وهو منصّة متعددة المانحين تعمل على حشد الموارد الدولية لحماية وترميم التراث الثقافي في البلاد.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن بلاده تقف على أعتاب "بداية النهاية" للحرب مع روسيا، فيما أشارت موسكو إلى أن "السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه إلا على أساس إزالة الأسباب الجذرية للصراع في كييف".