قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية المرتقبة في المغرب في سبتمبر، يبرز استقطاب الشباب كأحد أهم التحديات التي تواجه الطبقة السياسية في البلاد.
أفادت وسائل إعلام حكومية في المغرب، الاثنين، بأن السلطات بدأت في تنظيم عمليات العودة التدريجية للسكان إلى مدينة القصر الكبير وغيرها من المناطق الشمالية الغربية التي تضررت من الفيضانات مع تحسن الأحوال الجوية.
تواصل السلطات المغربية عمليات التدخل الميداني لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي الذي ضرب مناطق الشمال والشمال الغربي من البلاد، متسبباً في أمطار غزيرة وفيضانات واسعة النطاق.
أعلن مكتب رئيس الوزراء المغربي، الخميس، أن المغرب يعتزم إنفاق 3 مليارات درهم (330 مليون دولار) لإعادة تأهيل البنى التحتية ودعم السكان والمزارعين والمتاجر المتضررة من الفيضانات في السهول الشمالية الغربية.
ضربت فيضانات واسعة تضرب عدة مناطق في المغرب منذ أواخر يناير، بينها العرائش والقنيطرة، مع إجلاء كامل سكان القصر الكبير بعد تجاوز منسوب المياه مترين. السلطات تواصل جهود الإغاثة وسط تحذيرات من أمطار جديدة.
قالت الولايات المتحدة إن محادثات بشأن الصحراء جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، في العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار مساعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحل هذا النزاع.
قبل أشهر من الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر 2026، أعلن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عدم الترشح على رأس حزبه، الأمر الذي يفتح المجال أمام تحولات متباينة في المشهد السياسي بالمغرب.
قالت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، إن السيول القوية التي ضربت إقليم تطوان، السبت، أودت بحياة 4 أشخاص على الأقل، بينما لا يزال شخص خامس في عداد المفقودين.
تسابق السلطات المغربية الزمن لإجلاء سكان مدينة القصر الكبير، احترازاً من سيول مرتقبة في ظل أمطار عاصفية يشهدها شمال المغرب، يرتقب أن تؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس.