بعد 7 سنوات من توقيع الاتفاق البحري بين ليبيا وتركيا، يصادق البرلمان الليبي عليه في تحول بمواقف سلطات الشرق، وسط اعتراضات مصرية وأوروبية على ترسيم الحدود البحرية.
أدان وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، الجمعة، استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، خصوصاً تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدين تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية. كما دعوا إلى الاستئناف السريع والكامل للملاحة عبر مضيق هرمز بأمان ودون عوائق.
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، على هامش اجتماع وزراء خارجية المجموعة الرباعية في مدينة إسطنبول بتركيا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، دعم بلاده لأمن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية على التجارة والأمن.
جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقاء نظيره التركي هاكان فيدان رفض القاهرة تصديق البرلمان الليبي على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة مع تركيا عام 2019
بدأ اجتماع وزراء خارجية المجموعة الرباعية، السعودية وباكستان وتركيا ومصر، مع دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الجمعة، في إسطنبول.
تتجه الأنظار، الجمعة، إلى مدينة إسطنبول التركية التي تستضيف اجتماعات دبلوماسية تجمع وزراء خارجية 7 دول إقليمية وأوروبية لبحث التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها أمن السعودية واليمن والتوترات مع إيران وحرية الملاحة، وسط مساعٍ لتعزيز التنسيق السياسي بشأن أزمات المنطقة.
تعوّل تركيا على نظام "كوركوت" للدفاع الجوي لتعزيز صادراتها العسكرية، مستفيدة من قدرته على إسقاط المُسيرات الهجومية بتكلفة تقل عن 10 آلاف دولار، في وقت تتزايد فيه الضغوط لتطوير وسائل فعالة ومنخفضة التكلفة للتصدي للهجمات الجوية المكثفة، وفق "فاينانشال تايمز".
تتجه قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا إلى تعزيز التعاون الدفاعي عبر مشروع "بدر"، الذي يستهدف تطوير الصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيا وتوسيع الإنتاج المحلي. وتشمل الشراكة مجالات البحث والتطوير والتدريب الفني المشترك، بما يتيح دمج القدرات التصنيعية للدول الأربع وتقليل الاعتماد على شراء الأنظمة العسكرية الجاهزة، مع تلبية احتياجاتها واحتياجات الدول الحليفة والصديقة.