أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، استحواذ الحكومة الأميركية على حصة قدرها 10% من شركة إنتل (INTEL)،مقدراً قيمتها بنحو 11 مليار دولار.
لم يعد صعود الألماس المُصنّع مخبرياً (Lab-Grown Diamonds – LGDs) مقتصراً على متاجر التجزئة أو نقاشات الاستدامة؛ إذ بات مرتبطاً ببعض التقنيات الناشئة.
قال مصدران مطلعان إن السلطات الأميركية وضعت سراً أجهزة تتبع الموقع في شحنات مستهدفة من الرقائق المتقدمة، التي ترى أنها معرضة لخطر كبير في ما يتعلق بالنقل بشكل غير قانوني إلى الصين.
حثت الصين الشركات المحلية على تجنب استخدام معالجات H20 من إنفيديا، لا سيما للأغراض الحكومية، ما يعقد خطط ترمب بشأن الاستفادة من المبيعات المرتقبة لتلك الرقائق.
قال ترمب إنه قد يسمح لشركة "إنفيديا" ببيع رقاقة ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً إلى الصين، لمنح الولايات المتحدة حصة من عائدات الشركة.
في خطوة تمثل "إعلان استقلال تكنولوجي"، تسارع الصين خطاها للسيطرة على صناعة أشباه الموصلات، العمود الفقري للاقتصاد الرقمي.
وافقت شركتا NVIDIA وAMD على دفع نسبة 15% للحكومة الأميركية من عائدات مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وذلك في إطار اتفاق "غير معتاد" مع إدارة ترمب.
تسعى بكين إلى إقناع واشنطن بتخفيف القيود على تصدير مكون أساسي في رقائق الذكاء الاصطناعي، ضمن صفقة تجارية تمهيداً لقمة محتملة بين الرئيس الأميركي ونظيره الصيني.
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيس التنفيذي المُعيّن حديثاً لشركة Intel، ليب بو تان، إلى الاستقالة، زاعماً أن الخبير المخضرم "مُتضارب بشدة".