الجلطات الصامتة تصيب القلب والدماغ دون أعراض واضحة، وتزداد خطورتها مع قلة النوم والعمل الليلي والتوتر النفسي. الدكتور جوني خوري يحذر من تأثير ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطراب الساعة البيولوجية على تراكم الجلطات وخطر الموت المفاجئ.
أعادت دراسة طبية تسليط الضوء على وفيات مفاجئة لأشخاص بدوا بصحة جيدة، وسط تأكيدات طبية بأن ارتفاع ضغط الدم لا يزال السبب الرئيسي لجلطات القلب عالمياً. مرض يتطور بصمت، من دون أعراض واضحة، ويُكتشف غالباً بعد وقوع مضاعفات خطيرة.
طور باحثون بمستشفى ليفربول البريطاني أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأحداث القلبية المستقبلية ولا سيما الجلطات لدى المصابين بالذبحة الصدرية المستقرة.
أظهرت دراسة حديثة أن برامج الذكاء الاصطناعي يمكنها تحسين فحص الأجنة للكشف عن عيوب القلب الخلقية.
تظهر متلازمة القلب المكسور كاستجابة شديدة لضغط نفسي حاد يربك عضلة القلب ويضعف جزءها العلوي بشكل يشبه انتفاخ البالون، فتبدو الحالة مثل أزمة قلبية كاملة رغم سلامة الشرايين. ورغم أن النساء أكثر عرضة للظهور، فإن الرجال يحملون أخطر المضاعفات، ما يوضح الأثر العميق للحزن المكبوت.
أحدث الدراسات تكشف أن ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال تضاعف خلال خمس سنوات بسبب السمنة ونمط الحياة الحديث، مع أهمية الفحص المبكر للوقاية من أمراض القلب المستقبلية.
كشفت دراسة تضاعف معدلات ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال والمراهقين حول العالم خلال العقدين الماضيين، لتقفز من نحو 3% في عام 2000 إلى أكثر من 6% في عام 2020.
خلصت نتائج دراسة جديدة إلى أن بروتوكول اختبار جديد بالرنين المغناطيسي يمكنه أن يحدد المرضى الذين يعانون من آلام صدرية مرتبطة بالقلب على الرغم من أن شرايين القلب الرئيسية لديهم تبدو طبيعية في الفحوص المعتادة.
أفادت دراسة حديثة بأن اعتماد نهج علاجي مخصص لتزويد مرضى القلب بجرعات مضبوطة من فيتامين D3، يمكن أن يخفض إلى النصف احتمالات إصابتهم بأزمة قلبية.